محمد اسليم / أخبارنا المغربية
شهد مقر الإتحاد المغربي للشغل بالقنيطرة اليوم الأحد 25 ماي، تنظيم المؤتمر الإقليمي للإتحاد، والذي عرف منع منتدبي ومسؤولي ثلاث نقابات منضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل ومحسوبة على ما بات يعرف بالتوجه الديمقراطي، من حضور أشغاله.
المسؤولون الجهويون للجامعة الوطنية للتعليم والجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي والجامعة الوطنية لموظفي وعمال الجماعات المحلية بجهة الغرب الشراردة بني حسن، إجتمعوا في نفس اليوم (الأحد 25 ماي) وأصدروا بيانا ـ توصلت أخبارنا المغربية ـ بنسخة منه، أوضحوا من خلاله أن إستبعادهم كجامعات بدأ منذ مرحلة التحضير للمؤتمر والذي تمت مقاطعته من طرف العديد من القطاعات، وأيضا من خلال إمتناع اللجنة التحضيرية والأمانة الوطنية تسليم مسطرة الإنتداب للجامعات المذكورة، والتي تصر على إنتمائها للإتحاد، بل وتعتبر نفسها "إحدى أهم مصادر قوة وجهه المشرق والمشرف على الصعيدين التنظيمي والنضالي وطنيا وجهويا وإقليميا."
هذا واعتبر أصحاب البيان المؤتمر "مسرحية رديئة" و"تجمعا" لا يرقى إلى مستوى مؤتمر إقليمي، معتبرين أن نتائجه غير ملزمة لهم. كما حملوا مسؤولية ما آل إليه الإتحاد من "سقوط أخلاقي وإنهيار تنظيمي وانتكاس نضالي" لمن وصفوهم ب "حفنة المرتزقة والمتاجرين بعرق ومآسي الطبقة العاملة
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
استربادي/ .11/1/1944
الصورة التي كانت
لانخرج عن الصورة التي ورثناها عن كبار المناضلين الاحرار سواء طبقة شغيلة او متقاعدة سيبقى الكفاح من اجل بناء الوطن والسلام.