القائمة الرئيسية
أخبارنا

متقاضون يتساءلون :متى سنتعتني بالفضاء حتى نرقى بخدمات القضاء بابتدائية أكادير؟‏

متقاضون يتساءلون :متى سنتعتني بالفضاء حتى نرقى بخدمات القضاء بابتدائية أكادير؟‏

 

أكادير : عبدالرحيم شباطــي

 
أصبحت مؤخرا ظروف العمل ،التي وصفها العديدون بالغير الملائمة، بمقر المحكمة الابتدائية بأكادير تطرح وبشكل تصاعدي تساؤلات العديد من المتقاضين ومعهم كل زائر لهذا المقر.
فيكفي ان تطأ قدم المرتفق مدخل البناية حتي يستنتج أن الظرورة باتت تستدعي التفكير عاجلا وبجدية دون تماطل في اصلاح وترميم هذا المرفق القضائي والنهوض بخدماته، وذلك حتى يستجيب لانتظارات المواطن وكذا انتظارات كل العاملين بداخله ممن لازالوا ينتظرون استئناف أشغال توسيع وتهيئة بناية المحكمة التي اصبحت فعلا ضيقة بعد أن احتلت مكاتب زجاجية جل ممراتها بظروف عمل غير مشجعة لم تسلم منها حتى الأطر القضائية ،رئاسة ونيابة عامة، والتي لاحظ معها المرتفق ضيق المكاتب المخصصة لها بتجهيزات شبه منعدمة مع اكتظاظ عددي ملحوظ سيحول باستمراره دون تقديم خدمة مناسبة للمتقاضي في ظروف جيدة ترقى لمستوى انتظاراته
،تحفظ كرامته من جهة وتصون هيبة ووقار القاضي من جهة أخرى.علما أن وقار القاضي من وقار مكان عمله ،وهذا يبقى شئ أكيد. 
ل
ذلك يتساءل العديد من المتقاضون هل سيدخل ملف التعجيل باستئناف أشغال التوسعة الخاصة بهذه البناية ،التي وصفها البعض بالمتهالكة والمتقادمة، في صدارة اهتمامات من يهمهم الأمر؟ حتى نحضى بخدمات من شأنها أن تحقق الجودة المطلوبة، ترقى بالعمل القضائي إلى ما هو أفضل، يحفظ هيبة القضاء ويرفع من نظرة الناس إليه.  



التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

بنصديق

تقريب مواطن من قضاء العادل

تعليق 1

مازال عائلة بطنجة تبحث عن ابناء معتقل في احد سجون مدينة اكادير و الدي تعرص لتعديب . و ضغط تحت الاكراه لتوقيع على محاضر . حيث طافت هده العائلة على محاكيم و سجون لمعرفة مصيرة ابنها بدون جدوى حتى اكتشفت ان محاكمة ابنها ستكون يومه الاربعاء باحد محاكم اكادير 18 يونيو. نتمنى ان لا تتكرر مثل هده اخطاء و اعلام اسرة بالمعتقل و تهم الموجهة اليه .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.