ماذا كان يعبد المغاربة قبل الاسلام؟
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ــ متابعة
تعبد المغاربة، كباقي سكان الكرة الأرضية عبر التاريخ، بديانات كانت أقرب إلى الخرافة و إلى عبادة الأصنام كما كان في الجاهلية.
و ذكرت مجلة "زمان" التي أوردت المقال في عددها الأسبوعي، أن فسيفساء المغرب القديم تستحضر بعضا من مجمع الآلهة الإغريقية أالرومانية، إذ استهوت آلهة، دون غيرها، ملاكي الفسيفساء في طنجة وليكسوس ووليلي وشالة وموكادور.
كما كانت المغارات والجبال والصخور محط عبادة، وهناك من قدس الماء باعتباره مخصبا ومطهرا ومصدرا للحياة، وهناك من جعل له أربابا وربات واختار لها أسماء خاصة، فيما تفيد روايات أن شمال إفريقيا كان مهد معظم الآلهة الإغريقية الرومانية وأن السكان اقتبسوا العديد من المعبودات والعادات الشرقية والفرعونية خصوصا.
ثم اعتنق المغاربة الديانتين السماويتين اليهودية والمسيحية، إذ تفيد الوثائق أن المغاربة اعتنقوا الأولى وحافظوا على استمرارها منذ ألفي سنة. بينما ترجع أولى الإشارات المسيحية في المغرب إلى القرن الرابع الميلادي.
مغربية و أفتخر
موضوع جميل
تأثر الأمازيغ عبر تاريخهم بالديانات التي سادت بمنطقة البحر الأبيض المتوسط من عبادة الآلهة و خاصة عشتار غلهة الخصوبة بقرطاج ، كما تأثر أجدادنا بالديانات التوحيدية خاصة اليهودية حيث ان تاريخ الوجود اليهودي هنا يرجع إلى السنة الثالثة قبل الميلاد و هناك من يرجح أنهم قدموا قبل هذا التاريخ عن طريق التجار الفنيقيين و تركزت الديانة خصوصا بين أمازيغ الجنوب و هؤلاء اليهود الأصليين يسمون بالطشاييم . أما الوجود المسيحي بالمغرب فهو قديم و يرتبط بالنفوذ الروماني بالمنطقة ، بل ظهر مذهب خاص بالشمال الإفريقي فصار جزء من المغاربة تابعيين للكنيسة الدوناتية نسبة لدوناتوس المستقل عن كنيسة روما . ومن اشهر اعلام الكنيسة في المغرب القديم القديس مارسيلو الطنجاوي . و تركزت المسيحية في أقصى شمال المغرب مع تواجد ديانات أخرى في باقي مناطق المغرب . بعد ظهور الإسلام اعتنق أجدادنا الإسلام فكان لهم التحرر من نفوذ روما و كنيستها و إرساء دعائم دولتنا الأم .
بحر
الديانات في المغرب القديم
كان لبلاد المغرب القديم انفتاح حضاري لا حدود له و ساعده في ذلك الموقع الاستراتيجي ، فنجده تاثر بكل الثقافات الوافدة ،و ذلك لا يعني انه مجرد من الفكر الديني، بل كان شانه في ذلك شان حضارات ذالك العصر اي كان له فكره الديني المستقل ، و بالنظر الى المعبودات نجدها تتكرر في كل الحضارات القديمة و هو اكبر دليل على تناقل الثقافة حينذاك كالهة الحرب و آلهة الخصب و آلهة الزرع و غيرها .

مغربي مسلم
المغاربة قبل الإسلام
وقد يكون أن المغاربة الأصليين لم يكن معبود قط ، وبتعاقب الدول المستعمرة عليه .تم نقل بعض الطقوس الإغريقية والرومانية والفرعونية لكنهم لم يكن لهم لا ديانة يهودية ولا مسيحية .والدليل على هذا لا توجد كنيسة ولا معبد يهودي في التاريخ القديم فهم على ما أضن أن المغاربة كانوا مستقلين لا يحبون التقليد وتعرضوا للإضطهاد من قبل الطوائف المنحذرة من الدول الإستعمارية .وحين جاء الإسلام إعتنقوا الديانة الإسلامية طواعية بدون حرب لأنها تتلاءم مع الفطرة السليمة وحافظوا عليه إلى يومنا هذا .