عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
من بين أبرز الملفات الحساسة التي ورثها المجلس الجديد لبلدية الصخيرات الذي يقوده حزب العدالة و التنمية ، هي الملفات المرتبطة بالعقار ، حيت كثر القيل و القال مؤخرا عن سلسلة من المشاريع التي مررها المجلس السابق تحت ضغط جهات عليا ، و التي اتضح فيما بعد انها لم تخض للقوانين المعمول بها في قانون التعمير و لم تحترم أبدا ما هو منصوص عليه في دفاتر تحملاتها ، و هو الأمر الذي سيضع المجلس الحالي امام خيارين لا ثالث لهما ، إما ان يوقف سير أشغال هذه المشاريع للأسباب المذكورة سلفا ، أو يسمح باستمرارها دون أن يمنحها التسليم النهائي ، و في كلتا الحالتين سيكون الخاسر الأكبر أولئك الزبناء الذين اقتنوا شققهم على أساس تسلمها في الزمن المحدد لها وفق عقد الشراء .
و بالرجوع إلى بعض الخروقات التي تم رصدها ، فقد اتضح بشكل جلي ان تلك المشاريع السكينة غير مربوطة تماما بشبكة واد الحار ، في غياب اي حلول و بدائل ممكنة ، و هناك أيضا مشاريع أخرى تتوسطها أسلاك كهربائية من فئة " الهوطونسيون " أو عالية الضغط التي يتجاوز ضغطها الـ 1000 واط ، و التي ينبغي إيجاد بدائل أخرى لوضعها بعيدا عن هذه الاقامات السكنية ، تفاديا لأي خطر قد يلحق الساكنة ، دون الخوض في جزئيات أخرى مرتبطة باحترام معايير و جودة البناء التي ينبغي البحث في تفاصيلها من طرف لجان تقنية مختصة .
مشاكل بالجملة إذن فوق طاولة المجلس البلدي الجديد ، لابد من إيجاد حلول سريعة لها قبل ان تتحول إلى أزمة حقيقية بين الأطراف المتداخلة في الموضوع ، فكيف سمح إذن لهؤلاء المنعشين بإطلاق مشاريعهم العقارية دون توافر الشروط اللازمة لذلك ؟
الصخيرات : مصير مجهول ينتظر زبناء مشاريع عقارية لم تحترم قانون التعميير
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.