الكشف عن معطيات جديدة حول حفل الرقصات "الجنسية" بمسبح خاص في مراكش
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ عبدالرحيم مرزوقي
كشفت مصادر خاصة عن معطيات جديدة بخصوص التحريات التي باشرتها مصالح الأمن بمراكش عقب تداول مقاطع فيديو على تطبيق “واتساب”، الأحد الماضي، صورت من داخل مسبح خاص بمدينة مراكش، تتضمن مشاهد ورقصات جنسية مثيرة.
المعطيات الجديدة كشفت أن يتعلق الأمر بحفل توديع حياة العزوبية أقامه عدد من الشبان والفتيات احتفالا بصديقتهن المقبلة على الزواج، حيث تحولت مثل هذه الحفلات المنتشرة في الغرب إلى عادة خاصة لدى أبناء عدد من الأثرياء المغاربة.
وحفلة توديع العزوبية هي حفلة تقام للمقدمين على الزواج قبل فترة قصيرة من الارتباط رسميا ليحصلوا على فرصتهم الأخيرة ، لممارسة أمور قد لا توافق شريكهم الجديد أو أحيانا لقضاء بعض الوقت مع الأصدقاء.
هذا وتسربت مقاطع الفيديو إلى مواقع التواصل عبر أحد الحاضرين في الحفل، حيث قام بإرسالها لأحد أصدقائه ، قبل أن تجد طريقها إلى مجموعات الوتساب وتنتشر على نطاق واسع، تضيف ذات المصادر.

محمد
يا عباس ليس هكذا تورد الإبل
يا عباس حقا لا دخل لنا فيما يقع في كل فضاء خاص وليتهم فعلوا لكنهم لم يدعوه فضاء خاصا لأن واحدا منهم سربه ومنه انتشر فهذه بلوى تحولت من سر إلى علن وعدم استنكارها يجرىء الغير عليها ويجعلها تنتشر عند من لا هم لهم سوى تقليد العفن. .. ثم كيف حكمت على أغلب المعلقين بالنفاق وأنهم تمنوا لو حضروا ذلك المجلس العفن؟ اشققت على صدورهم؟ اللهم أصلح حالنا جميعا واهدنا
عباس مرة أخرى
إلى المعلق رقم 12
انا لااؤيد هذه الأمور. لكن هي أمور شخصية حدثت في فضاء خاص وبين أشخاص بالغين. مادخل الناس في هذا؟ السلطات يجب أن تستعمل إمكانياته في محاربة الجريمة والغش الذي ينخر جسد هذا الوطن عوض هاذ الخوا الخاوي. واخيرا فإن ناشر الفيديو هو الذي يجب أن يتابع. للتذكير فقط هناك المئات من الفيديوهات المصورة في المغرب في المواقع الإباحية!
محمد
الآن أحسنت يا عباس
لا يجادلك في كون محاربة الجريمة وكل ما ينخر هذا الوطن هو أولى وأهم إلا أحمق مع العلم أن هذا الخوى الخاوي كما وصفته هو أيضا يساهم في النخر ولو بقدر ضئيل ونقطة على نقطة كيحمل الواد وازيدك من الشعر بيتا فهاد الخوى الخاوي لا يخلو نشره من فائدة فهو عبارة عن علكة من بين العلكات التي تمضغ لننشغل بها عما هو أهم منها. ..

Youness
CHOUHA
Toujours la même ville. La Thaïlande du Maroc