تحولت مدينة طنجة صباح اليوم السبت الى مزبلة يصعب على المرء التحرك داخلها بسبب تراكم أكوام النفايات بعد نحر اضحية العيد.
يأتي هذا رغم أن المدينة في هذه الفترة من السنة تصبح شبه فارغة بعد أن سافر غالبية سكان "الداخل" لقضاء عطلة العيد مع ذويهم بمدن مغربية أخرى.
و اشتكى سكان طنجة من تقصير شركة النظافة في توفير عدد من الشاحنات لنقل تلك الازبال، المكونة أساسا من مخلفات يوم الاضحية.
يذكر أن سكان المدينة الاصليين عادة ما يشتكون من سلوكات سكان "الداخل" و يحملونهم مسؤولية تحول "عروس الشمال" الى مدينة متسخة، لكن ما تابعناه امس الجمعة وصباح يومه السبت في الشارع الطنجاوي، يقول غير ذلك.
أخبارنا المغربية - متابعة
التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
هده مخلفات العيد.ازبال و رائحة كريهة.و احياء اسودت جدرانها بحرائق الرؤوس.هده هى طنجة فى عيدالاضحى.
tanjawi
ma9al tafo7o minho ra2i7at l3onsoriyya nnatina
loubna
Gharib
من قال لكم أن غالبية سكان طنجة من الداخل ؟ من أين جئتم بهذه المعلومة ؟ ثم من هي المدينة التي تسلم من النفايات في أيام عيد الأضحى ؟ انشري أخبارنا
متتبع
اا
هاد شي كله دارو الحولي
zouhir
tanger
ma9al 3onsori mina daraja 1 did tanjawa chkon 9alkom Tanga fiha ghir dakhil ? fin noma sokan l asliyin n3am nass dakhil ghzaw tanga o weskhoha hadi 7a9i9a
sa7rawi
li nazal man jbal hadik 7alto
jbala ma 3arfinch n9awa kay3arfo idiro tchwika sfi 3adroho 7ata ijiw syadhom li ithalaw fihom wkh kaynakro lkhir n
tanjawi jebli ou 3aaaaaaayech
thalla ghi f slip dialek
Sa7rawi thalla ghi f slip dialek. rah khanez amma tanja bezzaf 3lik.
مغربيه
لا حول ولا قوة الا بالله...عنصرية بين ابناء البلد الواحد...الله وما ان هذا منكر...كيف لجريدتنا انا تسمح بنشر مقال عنصري كهذا..وما هذا التفكير القاااااصر يا صاحب المقال..ماذا استفدت من ورائه..الم تجد قريحتك بغير هذا..والله اننا لناسف لوجود عقوووول تفكر بهذا المنطق العنصري..واللللللللللللللله يهدينا على بعضنا وصااااااافي,
طنجاوي أصيل
هذا تقصير شركة النظافة فلا داعي لإتهام سكان
يا أخي إتقي الله لا تتكلم من فارغ . أولا هذ التقصير من شركة نظافة ليس من سكان طنجة شركة نظافة لم تعمل في يوم العيد و أخرت العمل حتى يوم السبت . ثانيا أتحدك أي مدينة في المغرب في يوم العيد تنتج كميات من أزبال أكثر من أيام الطبيعية .و هذا طبيعي لأنها بقايا الخروف و إذا إفترضنا شركة الأزبال توقفت يوم العيد فقط فستتحول أي مدينة إلى أزبال . و هذا بضبض ما حصل بطنجة . أما إخوننا المغاربة العاملون في مدينة طنجة فمرحبا بهم في أي وقت ولا فرق بين عربي و لا أعجمي إلى بالتقوى. فتقي الله . أما العنصريين فمعندنى منعملوا بهم .