كتبت "أخبار اليوم" أنه مع حلول الذكرى الـ 47 لعملية اختطاف المعارض اليساري المهدي بن بركة، يتأكد استمرار شبح ملاحقة المخططين والمنفذين للعملية فوق رؤوس المسؤولين الأمنيين لكل من المغرب وفرنسا، حيث شهدت السنة الحالية مطالبة قاض فرنسي السلطات البريطانية بالاستماع إلى الجنرال حسني بن سليمان بمجرد وصوله إلى الديار البريطانية، على هامش الألعاب الأولمبية الأخيرة.
وبعد موت أحد المسؤولين الأمنيين الفرنسيين السابقين، الأسبوع الماضي، ويتعلق الأمر بمسؤول الاستعلامات العامة الفرنسية، الذي كانت المنطقة التي شهدت عملية الاختطاف تحت مسؤوليته المباشرة عامة 1965، (الكوميسير جان كاي)، كان أول ما أثير من سيرته الشخصية كونه أحد الشهود في القضية الغامضة لاختطاف بن بركة، فيما كانت تفاصيل العملية مصدر إلهام في الرواية الأخيرة للكاتب الفرنسي باتريك موديانو، "عشب الليالي"، والتي تحول العميل بوشسيس، أحد المتورطين المحتملين في قتل المهدي بنبركة، إلى أحد أبطالها.
المحامي والقيادي الاتحادي، إدريس لشكر، قال إن المطلوب اليوم لتجاوز الغموض الذي يلف هذا الموضوع هو عدم التركيز على المعاني والرموز التي تمثلها ذكرى اختطاف بن بركة.
صحف ـ متابعة
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
karima
rah 3arfin chkon!!!!
rah 7na fel magreb 3arfin chkon li 9tel mehdi benbarka !!! tous le monde connais qui est le person or des gent on tue ben barka.....!
بن بطة
بن وزة
والناس الذين اعتقلوا بتهمة الارهاب ومنهم من لايستطيع حتى ذبح دجاجة ومنهم من وراء القضبان اكثر من عشر سنوات اليبس اغتصابا اين هو العدل ولحد الساعة منهم من لا تهمة له كيف ستخرج الدولة من هذه الورطة