عرفت مدينة خنيفرة يوم الإثنين 29 أكتوبر 2012 على الساعة الواحدة والنصف صباحا جريمة قتل شنيعة ذهب ضحيتها شاب في مقتبل العمر ( 26 سنة ) اسمه ( نور الدين أعداداش ) ، حيث وجد جثة هامدة بمقربة من دار الطالب وثانوية محمد الخامس للتعليم الأصيل مغرقا في دمائه في فجر نفس اليوم .
وحسب مصادرنا فالشاب من سكان حي " لاسيري " وله سوابق عدلية ، ولا يستبعد أن يكون حادث مقتله انتقاميا وتصفية للحسابات لأن طريقة استهدافه تؤكد أن المتهم أو المتهمين عمدوا إلى تصفيته بطريقة شنيعة ، حيث قطعوا أربطة وأوردة كعب إحدى قدميه ، وقد نتج عن ذلك فقدانه للكثير من الدماء وهو فعلا ما تم تسجيله في محيط العثور على الجثة حيث الدماء المنتشرة لحظة استنجاد الضحية ، ولا زال المتهم أو المتهمون إلى حدود كتابة هذ الأسطر أحرارا .
وصلة بالموضوع أضحى معدل الجريمة في خنيفرة مرتفعا وتغذيه الظروف المحيطة وخاصة الانتشار الخطير للمخدرات بين صفوف الشباب وغياب رؤية مجتمعية كفيلة للحد منها ، الكل له يد في هذا الارتفاع مجتمعا ومؤسسات وأمنا ، والخطير في الأمر هو التدهور الأمني المسجل في هوامش المدينة
محمد باجي
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Rahul
Always the best content from these priodgious writers.
Always the best content from these priodgious writers.