جديد ملف "الكويتي والقاصر": تطورات مثيرة قد تعجل بإعادة المتهم إلى المغرب لمحاكمته
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
يبدو أن ملف "الشاب الكويتي" و"القاصر المغربية" قد بدأ ليتواصل، فمستجدات جديدة كل يوم، وتصريحات تحمل في طياتها الجديد كذلك كل يوم.
آخر التصريحات القادمة من عاصمة السياحة الوطنية، الحقوقي والمحامي من هيئة مراكش الطاهر أبو زيد، المكلف من طرف المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بالترافع في الملف لصالح القاصر، والذي أكد في تصريح صحفي أمس الثلاثاء، أن مجموعة من الهيئات والجمعيات الحقوقية، تضغط بقوة من أجل عدم طي الملف بفرار المواطن الكويتي، وتحميل سفارة بلاده المسؤولية كاملة في ما آلت إليه القضية.
وأضاف المتحدث أنه سجل إنابته في الملف رفقة أربعة من زملائه، واطلعوا على الملف الذي يتضمن شهادة طبية تفيد ارتباط المتهم بموعد لإجراء عملية جراحية في بلاده، مؤشر عليها من طرف سفارة بلاده، مؤكدا أن الملف يتضمن ضمانات صريحة من سفير الكويت في المغرب، بحضور المتهم لجلسات محاكمته.
أبو زيد كشف كذلك أن المحكمة سوف تتدارس في جلسة الثلاثاء القادم (25 فبراير)، إصدار مذكرة بحث دولية في حق المواطن الكويتي المتهم.
وتوبع الكويتي من طرف السلطات المغربية بتهمة هتك عرض واغتصاب قاصر في حالة اعتقال قبل أن يفرج عنه بكفالة مع انطلاق جلسات المحاكمة، ما أجج الرأي العام الوطني، في ظل خطورة الفعل الجرمي موضوع المتابعة.
فكرة
يستحمروننا
القضية محبوكة بإتقان ولاغروة ان قلنا هي فتوى من فتاوي القضاء الدي لا يجتهد الا في المراوغ آت ان اراد ذالك بعد ما يتم الاتفاق مع الضنين لكي.............. راكم عرفين....... فلهادا كيف ان الجاني كان بين ايديهم وأصبح بالكويت حتى افتضح الامرفبدات تتناسل التبريرات والدلاءل الواهطة كأنه سوف يخضع لعملية جراحية او شيء من هاد القبيل او انه افرغ بكفالة وهل القضاء يجيز الكفالات على غير المقيمين ون حجز جوازاتهم لا حول ولا قوة الا بالله. مادمت في المغرب فلا تستغرب.
Hamou
محاكمة الوالدين
كيف يعقل ان الوالدين لم يحاكما و هم الذين تركوا بنتهم تذهب لملهى ليلي مع شخص غريب و هم الذين يقولون ان البنت ليس لها شهادة ميلاد و كيف و لماذا؟ هل هي ينتهم أم مربيينها؟ و يتاجرون بها لأننا قرأنا في الصحف ان الام تنازلت بعدما أخذت المال من الكويتي و كذلك سارع الأب و تنازل بعدما اخذ المال .لذلك يلزم متابعة هولاء الوالدين كي يتوقف أمثالهم من المتاجرة ببناتهم ، حسبي الله و نعم الوكيل ، شوهتونا و افضحتونا في كل دول العالم، الطمع و الأمية عماو عينين الوالدين . أما هاد الجمعيات الحقوقية الي كتركب على مثل هذه الفضائح لأجل الطلب بالتعويض و ليس بمعاقبة الجاني فهي كذلك تستحق المحاكمة . مثل قضية حمزة مون خيخي
Netanyahu
Au lieu de critiquer et reprocher la famille de cette mineure qui a recu de l'argent contre une non-poursuite de ce koweïtien,tu as implorer l'ex-dictateur irakien qu'il avait raison de conquérir le Koweït....Les marocains en majorité des proxénètes et des kawadas....ils aiment l'argent soit filles ou hommes...ils peuvent vendre leurs femmes contre le fric.....assi el fahem....bande de rats

غيور الوطن
المنكر
الفقيد البطل الشهم رحمة الله عليه.صدام حسين كان على صواب عندما أراد إحتلال الكويت.لأن جل وليس كل هؤلاء رعاة الإبل والماعز أنذال ولا قطرة دم إسلامية فيهم.