القضاء يصدر حكمه في حق سائق حافلة "فاجعة الرشيدية" الذي تسبب في وفاة 31 راكبا
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : العربي المرضي
بعد نحو 6 أشهر من وقوع الفاجعة، أصدرت ابتدائية الرشيدية اليوم الخميس، حكمها في حق سائق الحافلة التي انقلبت على مستوى واد دمشان بجماعة الخنك، بإقليم الرشيدية، في حادثة هزت الرأي العام الوطني بسبب عدد الضحايا الذي وصل إلى 31 قتيلا.
المحكمة قضت في حق السائق بسنة حبسا نافذا مع أدائه غرامة مالية قدرها 15 ألف درهم.
وكانت الحافلة متوجهة من الدار البيضاء نحو الريصاني، وتنقل 49 راكبا على متنها، حيث جرفتها مياه واد دمشان بعدما غامر السائق بعبور القنطرة المغمورة، مما أدى إلى انقلابها، ليفر بعدها إلى وجهة مجهولة قبل أن يسلم نفسه فيما بعد لمصالح الدرك الملكي.
أشباه المسؤولين
الميزانيات المرصودة للجيوب
أما الطريق فلا من ُيحرج في تسديد الأموال التي تقاضوها على وظيفة المسؤولية او الأموال المرصودة التي تتقاسمها جيوب المسؤولين 'باللقب ' ما احوجنا إلى المياه الضائعة التي مكانها السدود والطرد الجماعي لعديمي المسؤولية وذلك لتوفير 'مانداتهم ' رحمة الله على الأرواح المفقودة وما دامت الطريق على حالها يجب شنق طرف من الوزراء او إقالتهم ادا كان قطع الطريق بسبب خطورتها غير وارد في مخيلة أشباه المسؤولين

ملاحظ
مايمكنش
قتل 31 راكبا وحكم ب سنة واحدة حبسا نافدا. يا للعار على قضاءنا "المستقل"