الجيش سينزل إلى شوارع طنجة بسبب ارتفاع إصابات كورونا
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ محمد الحبشاوي
أفادت مصادر جد مطلعة، أن الوضع بمدينة طنجة سيتغير بداية من يوم غد الخميس 6 غشت الجاري، بعد قرار الإستعانة بعناصر القوات المسلحة الملكية، وذلك من أجل السيطرة على انتشار فيروس كوفيد 19 بالمدينة.
وجاء هذا القرار حسب ذات المصادر، في ظل الوضع الوبائي المقلق بعاصمة البوغاز وتواصل تسجيل أعداد كبيرة يوميا للمصابين بفيروس كورونا، وهو ما يفرض تحكما أكبر في الحالة الوبائية بالمدينة، عبر تنزيل الإجراءات والتدابير الحكومية الجديدة، للحد من انتشار بؤرة الإصابات وتجنب ارتفاع نسبة الوفيات.
وكشفت ذات المصادر، أنه من المرتقب أن تحل مركبات وعربات عسكرية محملة بعناصر الجيش خلال الساعات المقبلة بمدينة البوغاز، حيث تستعد في هذه الأثناء القوافل المجندة بالثكنة العسكرية التابعة للقوات المسلحة الملكية بمنطقة مولاي بوسلهام نواحي مدينة العرائش، للانطلاق نحو مدينة طنجة.
وستنضم عناصر الجيش إلى أجهزة القوات المساعدة والسلطات المحلية بمعية الأمنية، المكلفة بالقيام بحملات المراقبة في شوارع وأحياء المدينة، منذ انطلاق حالة الطوارئ، وذلك من أجل رصد مخالفي التدابير المعلن عنها من طرف وزارتا الصحة والداخلية لمواجهة فيروس كورونا، في ظل التراخي الحاصل بين فئة كبيرة من المواطنين.
في السياق ذاته، فقد أعلنت المديرية الجهوية للصحة بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، عن تسجيل 296 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال ال24 الماضية، بمدينة طنجة، و107 حالة شفاء، و13 حالة وفاة.
محمد
زريعة كوكو
البارحة سجلة الدار البيضاء ازيد من400 حالة ولم نسمع قلق او تعليق على هاد الارتفاع وكدلك مراكش الحالة تشبه الى حد كبير طنجة ....الغريب في الامر عوض ان نعطي تفسير علمي لما يجري في طنجة (على الرغم من ارتفاع عدد المصابين في فاس مراكش الدارالبيضاء الى ان عدد الوفيات في طنجة اكبر بكثير ) ماهو التفسير العلمي لاجل الوصول حل اما انزال الجيش الى الشوارع لن يمنع إرتفاع نسبة الوفيات في طنجة تفسير وزير الصحة بان المواطن لم يلتزم تفسير غير صحيح و كلام مقاهي فارتفاع نسبة الاصابة لم تعد مقتصرة على طنجة...لكن نسبة الموتى في طنجة كارثية .. ...هناك امور يجب الوقوف عليها اصل هدا الانتشار كان القطاع الصناعي .اليوم وبعد قرار منع السفر قبل العيد الدي ادى إلى هجرة عشواءية تحكم فيها اصحاب الريع ..اليوم جاء موعد العودة مادا انتم فاعلون هل تتخدون نفس القرار يعني نفس الحركة لكن في الإتجاه المعاكس..العودة إلى المجهول.? الجيش هو أفضل من يستطيع ضبط هده الحركة .او فرض الفحص لأجل السفر.... اما فتح الطرقات لن يجدي معه اي حجر او غلق الأزقة.. فاءبقاء السكان وخصوصا معدومي الدخل في البيوت (لان المناطق المغلقة كلها احياء شعبية) وناتي بالفيروس من كل حدب وصوب. لن يكون قرار دو جدوى.. الناس منهكون والحال واقف وغلق الاحياء يعني مزيد من المعانات المادية قبل المعنوية اللهم اشفي امير المؤمنين محمد السادس وارفع عنا الوباء
محمد
لعب عاشوراء
ماذا ستفعل المدرعات في شوارع طنجة... هل سيستعمل الجيش لإظهار قوته... ما فعلته الدولة من تهيب و ترهيب الناس باستعمال (لعب عاشوراء) ليس له محل من الإعراب... الحل هو استعمال القوة و تحرير المخالفات و إغلاق الاقتصاد و ضبط الحدود بصرامة و دون تهاون... ما نعيشه الان ما هو إلا تراخي الداخلية بعد الشهر الأول من الحجر الصحي...لو تركت الأمور لوعي المواطن سنغرق جميعا... يجب تفعيل القوانين و إغلاق المدينة رأسا على عقب... و إلا سنفقد أطقمنا الطبية جميعها و سنهلك من بعدهم.. الدولة أبانت عن ضعف شديد و لم تعد تفعل شيئا سوى عد و إحصاء حالات الإصابة... أين مختبراتنا أين خبرائنا.. لماذا لا يسعى هؤلاء منذ البداية للبحث عن لقاح كما يفعل جميع الدول... الان ظهر الخلل في التعليم و في الصحة و في بنية الدولة...
خبير معرف والو
48ساعة تجميد الحركة
ها المعقول مافكها هو الجيش عناصر الأمن والقوات المساعدة والدرك الملكي بتعاون مع الجيش يقدرو يسطروا على استهتار المواطنين والامبالات في استعمال الكمامات وتعقيم المقاهي ينبغي افراغ الشوار من المارة واغلاق المقاهي واسواق القرب لفترة محدودة ثم تطعيم الازقة وتعقيم الواجهات ووقف حركة السيارات 48 ساعة لتنقية الجومن التلوث هكذا بمكن معرفة سبب ارتفاع الوفايات. والاصابات الى الى استطعت سلطات المدن الموبء اعتقد ان الامور غ تولي احسن وعلي الله التوفيق
خالد
لم نسمع ببلد حارب كورونا بالجيش
أظن أن هذا الإجراء لن يجدي نفعا.والسبب في كل مايحدث الآن هو أن الدولة سمحت للمصانع بالإشتغال دون حسيب أو رقيب.كما أنه تم السماح لكل المغاربة بالسفر إلى طنجة بعد رفع الحجر دون التوفر على رخصة التنقل ودون إجراء التحاليل.هذا بالإضافة إلى هشاشة المنظومة الصحية بالمدينة،والنتيجة هي غرق طنجة بكورونا.فما ذنب الطنجاويون في كل هذا؟ألا يكفي أنهم محرومون من الشواطئ عكس المدن الأخرى،ومحرومون من المنتزهات ومن السفر..و..و..؟؟!ودابا نزيدوهوم بالجيش!!الجيش يحارب العدو المرئي،أما كورونا فلا أظن أن الجيش بمقدوره فعل أي شيء.
كوكو
واش الجيش كيحارب كورونا؟!!
محاربة كورونا لاتتم بالجيش،محاربة كورونا تتم بإغلاق المصانع و فرض الرخص والتحاليل على كل المسافرين و تجهيز المستشفيات بالأطر و التجهيزات.وكل هذا لم يتم القيام به للأسف الشديد.وما حدث في طنجة خير دليل.المصانع سبب البؤر،والسفر إلى طنجة بعد رفع الحجر كان يتم بلا رخص أو تحاليل،إضافة إلى ضعف المنظومة الصحية بالمدينة.فغرقت المدينة في كورونا.والطنجاويون هم من يؤدون الثمن.محرومون من الشواطئ و..و...ونزيدوهوم بالجيش!!
مراد
الحل هو إغلاق المصانع ومنع السفر إلى طنجة وبناء وتهيز مستشفيات طنجة
كان على الدولة بعد رفع الحجر أن تغلق المصانع وخاصة رونو وتمنع دخول مهندسي هذا المصنع القادمين من فرنسا،وكان عليها منع السفر إلى طنجة التي تعرف هجرة صيفية من كل أنحاء المغرب خلال هذه الفترة من السنة،كما كان على الدولة أن تقوم بتجهيز مستشفيات المدينة بالأطر والتجهيزات وتقوم ببناء مستشفيات أخرى بها،وكل هذا لم يتم للأسف الشديد،واكتفت الدولة بحرمان ساكنة طنجة من الشواطئ رغم توفر المدينة على مساحة بحرية شاسعة وانفتاحها على واجهتين بحريتين وكذا حرمانها من المنتزهات ومن السفر،والآن يتم فرض حظر جديد على المدينة وبالإستعانة بالجيش!!ماهكذا تحارب كورونا.
مراد
الحل هو إغلاق المصانع ومنع السفر إلى طنجة وبناء وتهيز مستشفيات طنجة
كان على الدولة بعد رفع الحجر أن تغلق المصانع وخاصة رونو وتمنع دخول مهندسي هذا المصنع القادمين من فرنسا،وكان عليها منع السفر إلى طنجة التي تعرف هجرة صيفية من كل أنحاء المغرب خلال هذه الفترة من السنة،كما كان على الدولة أن تقوم بتجهيز مستشفيات المدينة بالأطر والتجهيزات وتقوم ببناء مستشفيات أخرى بها،وكل هذا لم يتم للأسف الشديد،واكتفت الدولة بحرمان ساكنة طنجة من الشواطئ رغم توفر المدينة على مساحة بحرية شاسعة وانفتاحها على واجهتين بحريتين وكذا حرمانها من المنتزهات ومن السفر،والآن يتم فرض حظر جديد على المدينة وبالإستعانة بالجيش!!ماهكذا تحارب كورونا.

كمال
كورونا
....الجيش...لايستطيع القصاء على كورونا.....لكن بالعلم ومحاربة الامية....يمكن القضاء نهائياا على كورونا...