مهاجر مغربي يفاجئ الدرك الفرنسي بسبب الحمولة القياسية التي وضعها على سيارته!
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - هدى جميعي
أثارت سيارة مهاجر مغربي، استغراب عناصر الدرك الفرنسي بمنطقة "Saône-et-Loire"، بسبب الحمولة التي وضعها صاحبها على متنها والتي بلغت 7.02 طن.
وأفادت صحيفة محلية، أن المهاجر كان ينوي التوجه إلى الأراضي المغربية عن طريق ميناء سيت، حاملا على متن سيارة من الحجم الكبير، خرداوات بلغ وزنها ضعف الوزن المسموح به لهذا النوع من العربات، لتقوم سلطات الدرك الفرنسية بفرض غرامة مالية عليه قيمتها 630 أورو، مع إلزامه بالتخلص من الحمولة الإضافية.
وفي هذا السياق ، حذرت السلطات الفرنسية من خطورة تجاوز العربات للوزن المسموح به أثناء السفر تفاديا لوقوع حوادث مروعة.
sahraoui
الجهل والأمية
لو علم ذلك المهاجر بخطورة الحمولة الزائدة لما فعلها هذه الحمولة ليست إلا ما يرمى في قمامات الفرنسيين ويقوم بإدخالها للبلاد ويزيد من خطورة النفايات القادمة من الخارج. لا أعرف هل المغرب يفتقر الى ما يحملونه المهاجرون ألبسة قديمة وأواني لا تليق حتى للكلاب وأجهزة معطلة ويسمح بإدخالها الى البلاد. يجب على الدولة أن توقف هذه المهزلة التي تسيئ لسمعتنا وأن تضع قانونا ينص على عدم ادخال النفايات وأزبال الفرنسيين الى بلادنا.
مواطن كيتسنى جي ااقمامة
القمامة الاوربية
وهاد المهاجرين الله يهديهم بعضهم كجمعو الخردة لكاينة في بركسات القمانة تخلصو منها اصحابها وكيديرو حمل الاثقال علي السيارات حتى هي خردة وكجو ضاربين الاف الكلومترات وبعضهم كيتعضو للسرقة في الطريق او لا قدر الله حوادث مميتة الا وصل بسلام كويوضع الخردة والزبل دال اوربا في الشوارع ويعرضها البيع هدا هو التخلف الكبير وحتى المواطنين كتلهف على القمامة الأوربية وشريوها حلل وناقش
محمد
OZONE اوربا
هذا النوع من المغاربة وجب تغريمهم كذلك عند وصولهم للبلاد لو افلت من امن اوربا انهم يحضرون نفايات الغرب ويسافرون بها عبر اسواق المغرب حيث يحضرون لمقالي المحروقين الكركوت البالية والتلفزات مولات الكعبوب وهلم جرا لو احضر ما يفيد ما تجاوز نصف حمولة السيارة لا حول ولا قوة الا بالله
ابن باديس
أعوذ بالله من قلب لا يشبع
حقيقة لا يجب ان نوجه اللوم للامن الفرنسي ولا الى.اية جهة مسؤولة. المشكلة موجودةفينا بسلوكاتنا وافكارنا وجشعنا وتخلفنا وانحطاط قيمنا الخلقية. منذ مطلع الستينات من القرن20 لما فتح باب اروبا لاستقبال اليد العاملة من سكان شمال إفريقيا ( المغرب والجزائر بالخصوص. )كان الاستقبال من طرف الدول المشغلة في قمة الانسانية تجاه القادمون الجدد. ولكن مع توالي السنون .تحديدا بعدما بدأ الجيل الثاني من المهاجرين الحاق ابنائهم بتلك الديار.وجد ابناءهم عالما غير العالم الذي عاشوا فيه لمدة 20او25 او10سنوات كل شيء غريب وجميل وقانوني . لكن بحكم تخلفنا وجشعنا كبيرنا وصغيرنا افسدنا الحياة على الاروبيين .وسمعت هذا بأذني من طرف احد المواطنين يقول لصاحبه. كانت بلادنا نظيفة ءامنة. لما دخل هؤلاء اشارة الى المهاجرين اقلقوا راحتنا. ارحلوا عنا كما وقع مثلا في إيطاليا 2017.لاننا نقلنا الى المجتمع الاوروبي ثقافة لم يتربوا عليهاولم يألفوها .غريبة عنهم تماما. ممازاد من خصوبة الكراهية والعنصرية. في المدارس في الشارع في اماكن الترفيه ووو.من عدم احترام قانون هذه الدول مما ادى الى لجوء الامن او الدرك في استعمال القوة مقابل القوة. انظرهذه الصورة المقززة لهذه النماذج البشرية. يعتقد ان الدرك الفرنسي غبي. مهما حاولت ان تخدعهم فلن ينخدعوا. لقد تغيرت النظرة عندهم نحونا. ونحن السبب. يالها من أمة ضحكت من جهلنا وتخلفنا وجشعنا الامم.
الريس
أصحاب الفخامة
يقول المثل البالي لا تفرط فيه يا ناس لماذا هذه الكراهية والشتم وانتم تعلمون علم اليقين أن كثير من الناس يحصلون على قوت يومهم بإعادة تسويق هذه السلع المستعملة انظروا إلى الأسواق الشعبية الناس غلبان تبحث عن الاشياء الرخيصة لأن كما يعلم الجميع الغالبية العظمى لأدخل لهم أم تظنون أن 120000سنتيم هي تشري البطاطة والثلاجة الله يهدي الجميع رآه قسما بالله لوكان مشي ولد الحاج المرسلي والمكياج ويحي بوكاز والله مانديرو لا ثلاجة ولاصبانة

ملاحظ
الدل
مثل هذا الذي يدخل النفايات الى المغرب ينبغي معاقبته وذلك بمنعه من الدخول الى المغرب حتى يتخلص من ازبال اوروبا التي يخلها لنا بعض المهاجرين.