"أمينة ماء العينين" تحكي تجربة تغلبها على الفيروس: كورونا.. هناك ما هو أخطر منه!
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ هدى جميعي
زفت البرلمانية والقيادية في حزب البيجيدي "أمينة ماء العينين" خبر شفائها من فيروس كورونا من خلال منشور على صفحتها بموقع "فيسبوك".
وقالت البرلمانية :"كل ما أتمناه للبشر أجمعين ألا يصابو بفيروس كورونا، وإن كان هناك من احتياطات يجب التقيد بها لتجنب الإصابة به، فإني أنصح صادقة من وحي التجربة أن يتم القيام بذلك".
مضيفة:"لم اعاني من أي مضاعفات، ولم أشعر بغير الأعراض الخفيفة الأولية وأبرزها فقدان حاستي الشم والذوق كأعراض شبه مؤكدة قادتني لإجراء الفحص، ثم مرّت فترة العلاج والحجر بفضل الله تعالى في ظروف صحية جيدة، غير أن العديد من المصابين وبينهم شباب عانوا من مضاعفات ومنهم من فقد حياته لأن الأمر جدي ولا يحتمل الإستهانة".
وأشارت "ماء العينين" إلى ما هو أخطر من الإصابة بالفيروس و"هو ذلك الإرباك الإجتماعي والنفسي الذي تخلقه لصاحبها، فمنذ توصلت بنتيجة الفحص، بدأت أفكر في كل الذين خالطتهم وإن كان من بينهم مرضى أو كبار السن، حيث يثقلك الشعور بالذنب والخوف على صحة وحياة الأحبة، سارعت بالاتصال بكل المخالطين قبل أن تسألني عنهم السلطات، وكان الأمر صعبا نفسيا حتى لو استقبل الجميع الخبر بروح رياضية للتخفيف علي".
وقالت بخصوص نقل العدوى لمخالطيها: "الحمد لله لم أنقل العدوى لأحد من مخالطيَّ، وكان فضل الله كبيرا في ذلك، وهو ما خفف عني العبء. محنة أخرى، تقول ماء العينين، كان أصعب ما فيها هو التكفل بالتخفيف عن الأهل والأحبة، وتهدئة روعهم، غير ذلك فبقدر ما يمتحنك الله، بقدر ما يمنحك من الهدوء والطمأنينة ما تتجاوز به المحن لتصير تجارب ودروس وعبر".
كما وجهت الشكر إلى عائلتها وأصدقائها، قائلة: "شكرا لأحبتي وصديقاتي وأصدقائي الذين رافقوني في فترة الحجر بكل الوسائل، حتى أن باب بيتي كان يمتلئ بالطعام والفيتامينات ومختلف الحاجيات رغم التأكيد على أن لاشيء يلزمني وأن الطعام صار يفسد في ثلاجتي، شكرا للسلطات الصحية والإدارية على مجهوداتها".
خاتمة بهذه العبارات: "صعب أن نعرف كيف وأين يمكن أن نلتقط الفيروس رغم كل الاحتياطات، لكن المزيد من الحذر واجب، ما دمنا لا نعرف حجم المضاعفات التي يمكن أن تحدث فتخلف مآسي عائلية وإنسانية".
حتى أن باب بيتي كان يمتلئ بالطعام والفيتامينات ومختلف الحاجيات رغم التأكيد على أن لاشيء يلزمني وأن الطعام صار يفسد في ثلاجتي . مارضيتيش حيت جابوا ليك الماكلة ، زعما راني لاباس عليا ، نعرف جيدا ان ارصدتكم مليئة بالاموال رغم الشك في مصدرها ، اعلمي جيدا ان هناك الملايين من المغاربة لا يملكون قوت يومهم و اولادهم ، كورونا لن يذكركم بالشعب وانما الحرمان هو للسبيل الوحيد لكي تشعروا بما يشعر به .
م م
للاسف لسنا سواسية
بختصار مند يوم الاحد وانا اعني من ارتفاع في درجة الحرارة مما اطرني لتوجه الي اقرب مستوصف وهنا كانت الصدمة الطبيب الملازم شخص حالتي بقولي له عندي شوية الصخانة فماكان منه. انت تحمل الفيرس كوفيد دون ان يقوم بجراء الاختبار السريع لكوفيد لصدعاتنا به الوزارة الوصية فأكد لي ان مستشفى القرب الدي دشنه صاحب الجلالة لا يتوفر علي هاده الاختبرات وان وجدت خاص باك صاحبي .الطبيب المشرف كتب مجموعة من الادوية متل فتامين س وزيناسكين وقال لي بالخرف المستشفي لايتوفر علي هده الادوية ولا الصيدليات للاسف لم اجد هده الادوية النائبة المحترمة الاشيط عندك شي دواء الله اخليك انا محتاجو
hamid
الشفاء لكل البشر.
ٱلى المغربي، لماذا إقتصر دعاؤك الشفاء فقط للمسلمين والمومنين. ولماذا ننتضر من الملاحظة والكفار والبوديون والشيوعي اللقاح. علما أن الدول الإسلامية تستورد الدواء أو ترخيص صناعته من عندهم. وهناك العديد من الفقهاء طلبوا من الله أن يجمد الدم في عروقهم ومنهم من كذب طبهم ودوائهم وفي الأخير قاموا بعمليات جراحية عندهم.

كمال
كورونا
...اداكان لديك المال....ستعالج من كورونا....وستتعافى... ....اذن يجب على الفقراء....والمعوزين ..،و.و...الانظباط للبروطوكول الصحي.....