مرة أخرى...انقاذ طفل من اعتداء جنسي محقق في آخر لحظة بطنجة وهكذا تم إحباط الجريمة
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : طنجة
تمكنت عناصر الأمن العمومي بمنطقة أمن بني مكادة بمدينة طنجة، مساء أمس السبت، من توقيف شخص يبلغ من العمر 36 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتغرير بطفل قاصر يبلغ من العمر 11 سنة ومحاولة تعريضه لهتك العرض.
وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى قيام المشتبه فيه بنسج علاقة افتراضية مع الضحية عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، قبل أن يحاول استدراجه للقائه بإحدى الحدائق العمومية بمنطقة مغوغة، حيث تم توقيفه من قبل عناصر الشرطة بتنسيق مع والد الطفل الضحية، وبحوزته مجموعة من الهدايا التي كان يعتزم استخدامها في عملية الاستدراج.
ووأضاف البلاغ أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث التمهيدي الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بمنطقة بني مكادة بإشراف من النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بمحاولة ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
عبد الله
المرض النفسي
اعتقد انه اصبح لزاما شن حملة وطنية لمحاربة الامراض النفسية بكل تجلياتها وتجنيد كل الطاقات، كما الحال مع كرونا، لوقف زحف هده الامراض النفسية المتفشية والخطيرة حتى تنجو الاجيال المقبلة. والا فكل يوم نستفيق على فضاعات كالتي شهدناها هدا الاسبوع من تحضير للانتحاريين وقتل لطفل بريء الخ ......
عبد الجبار
لماذا لا يتم التعريف بهذه الذئاب
أحسن حل أن نقوم كمواطنين بالتعريف بهؤلاء الوحوش وبمقر سكناهم و صورهم و طريقة تربصهم بالصغار .وذلك عبر موقع في الانترنيت ..لا نريد أن نؤذيهم و لكن نعرف بهم و نخبر بهم السلطات عند أي محاولة لهم بهذه الطريقة سنضيق عليهم الخناق... أما الحل الذي أراه أنجع أن يتم تشديد العقوبة عليهم حتى الإعدام بتغيير القانون القضائي الجاري به العمل
مراقب
مرة اخرى انقاد طفل من اعتداء جنسي محقق في اخر لحظة بطنجة وهكذا تم احباط الجريمة
انسيتم ماذا فعل المغاربة ب Düsseldorf وKöln الالمانية باخر السنة قبل سنوات الكبت والأمراض النفسية وقلة التربية كالوحوش اللي عايشة في الظلام. حددوا يامسؤولين الولادة في 2 إنشاء معاهد أسرية تعطي دروس تربوية للشباب قبل الزواج واجتياز الامتحان حتى يعرف لماذا يتزوج وهل هو أهل للمسؤولية
زيد كطلان
مع و اكيد
السلام عليكم انا مع الأخ صاحب التعليق 2 و اكيد لو طبق شرع الله و الله ثم و الله لا يجرؤ أي مجرم أن يقوم بفعلته أين هي المحامية التي تدافع على المجرم وهو مجرم اقول الحل و محاربة القتل و السرقة و الاغتصاب هو الإعدام و قطع اليد و سوف نوفر ميزانية السجون التي تصرف على المجرمين

امازيغي حر
الاخصاء
هذه الظاهرة المتفشية بمجتمعنا منذ مدة ليست بالقصيرة والتي تزداد استفحالا يوما بعد يوم لايمكن وضع حد لها الا بشيئين الحالة الاولى عقوبة الاخصاء في حق من ضبط متلبسا فقط مثال هذا الوحش الذي استدرج هذا الطفل البريئ الحالة الثانية الاعدام في حق من هتك العرض كوحش طنجة ويضاف الى هذه العقوبة اذا قتلت الضحية فان الوحش يعدم بساحة عمومية كوحش طنجة بدون هذا فلابمكن ان نوقف هؤلاء المجرمين بل سيتمادون في اجرامهم البشع واخيرا اوجه نداء اخويا للجمعيات الحقوقية التي تناهض عقوبة الاعدام الاجرام لاعقوبة له الا الاعدام ويستثنى من هذا اصحاب الرأي كما اطالب الاسر ان ينتبهوا الى ابنائهم والى المواقع التي يلجون اليها خاصة مواقع قوم لوط