طنجة تهتز على وقع حالة انتحار مأساوية وكلب الضحية يفاجئ الجميع
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية: عبدالإله بوسحابة
استفاقت ساكنة مدينة طنجة صبيحة اليوم الجمعة، على وقع حادث انتحار مأساوي، بعد أن أقدم شاب في الثلاثينيات من عمره، على وضع حد لحياته "شنقا" داخل حديقة عمومية بقلب المدينة (شارع مولاي يوسف بالقرب من مسجد بدر).
هذا الحادث المؤلم، حرك مشاعر المارة، الذين عبروا عن أسفهم الشديد، لما حصل، في وقت استنفرت المصالح الامنية أجهزتها وتم تطويق مكان الحادث، في أفق معرفة الأسباب الحقيقية التي كانت وراء إقدام الضحية على شنق نفسه بهذه الطريقة المؤلمة، كما أن ما زاد من صدمة المواطنين هو بقاء كلب الضحية جالسا قرب جثة صاحبه إلى أن تم نقلها إلى مستودع الأموات.
مصادر من عين المكان، قالت أن الضحية أقدم على وضع حد لنفسه بهذه الطريق، وبقلب أبرز شارع في طنجة، حتى يقف الجميع على حقه المهضوم، حيث لم تستبعد مصادرنا أن يكون "حرق مسكنه الصفيحي" قبل مدة، سببا في إقدامه على الانتحار.
Simo
تعميق البحث
البحث عن الاسباب الحقيقية وراء الانتحار ظاهرة وجلية يمكن تلخيصها في عدة اسباب من بينها فقدان الشباب في اي امل مشرق في هذا الوطن شباب في الثلاثين او الاربعين بدون عمل ولازال يعيش عالة على الوالدين مسؤولين لايوفرون ابسط ظروف العيش الكريم متى سيستقلون هولاء الشباب بحياتهم الخاصة وبناء اسرة ووووووو لميشوفش من الغربال اعمى فلاداعي للبحث عن الاسباب فهي واضحة وضوح الشمس فنهار جميل ياحسرة على شباب الوطن القرقوبي الحشيش المخدرات بكل انواعها والحكومة في دار غفلون
حسن
انا لله وانا اليه راجعون
قد يقول الاغلبية ان الاسباب متعددة ولكني أقسم بالله أن السبب الحقيقي هو البعد عن الله وعدم اللجوء اليه ،مع الانصات الى وسوسة ابليس وقبول الحلول الفظيعة التي يمليها على بعض الذين لم يملأوا قلوبهم بالله.قتل النفس محرم لانها ملك الهي جعله الله أمانة في أعناق العباد،وهو مجلبة لغضب الله .قال الله عز وجل :(( ولا تقتلوا أنفسكم ان الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا )).اللهم ارحمه فإنه مسلم موحد.

ناصح
حتمية التاريخ
هذه نتيجة حتمية لسياسة التفقير والظلم والاستغلال. المقبل سيكون أمر. بالله عليكم قوموا بجولة في شوارع وأزقة المدن المغربية لتشاهدوا عدد حراس وحارسات السيارات و تلمسوا المعانات النفسية التي تحدث في كل لحظة لهديه الفيئة الاجتماعية(الورقة الانتخابية).