"التوبيخ الأسري" يتسبب في إنهاء حياة تلميذ رسب في الأسدس الأول من السنة الدراسية
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : محمد الميموني
عرف إقليم اليوسفية، منتصف الأسبوع الجاري، حادثا مؤسفا أودى بحياة تلميذ لم يتجاوز العاشرة من عمره، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة بعد أيام قليلة من حصوله على معدل ضعيف في نتيجة الدورة الأولى.
وحسب ما تناقلته مصادر محلية متطابقة، فإن الراحل لم يتحمل الضغط النفسي والتعنيف اللفظي الذي تلقاه من أسرته بعد رسوبه، ليعمد الى ربط حبل في مكان مرتفع من المنزل ولفه بإحكام حول عنقه قبل أن يرمي نفسه، مما أدى إلى مفارقته الحياة في الحال، منهيا مسلسل التوبيخ الذي طاله من أهله بسبب نتيجته، بهذه الطريقة المأساوية.
هذا ومباشرة بعد علمها بالحادث، حلت عناصر الدرك الملكي مصحوبة برجال الوقاية المدنية بعين المكان، حيث تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات فيما فتح تحقيق في الواقعة من أجل الكشف عن جميع ملابساتها.
