"التوبيخ الأسري" يتسبب في إنهاء حياة تلميذ رسب في الأسدس الأول من السنة الدراسية
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : محمد الميموني
عرف إقليم اليوسفية، منتصف الأسبوع الجاري، حادثا مؤسفا أودى بحياة تلميذ لم يتجاوز العاشرة من عمره، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة بعد أيام قليلة من حصوله على معدل ضعيف في نتيجة الدورة الأولى.
وحسب ما تناقلته مصادر محلية متطابقة، فإن الراحل لم يتحمل الضغط النفسي والتعنيف اللفظي الذي تلقاه من أسرته بعد رسوبه، ليعمد الى ربط حبل في مكان مرتفع من المنزل ولفه بإحكام حول عنقه قبل أن يرمي نفسه، مما أدى إلى مفارقته الحياة في الحال، منهيا مسلسل التوبيخ الذي طاله من أهله بسبب نتيجته، بهذه الطريقة المأساوية.
هذا ومباشرة بعد علمها بالحادث، حلت عناصر الدرك الملكي مصحوبة برجال الوقاية المدنية بعين المكان، حيث تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات فيما فتح تحقيق في الواقعة من أجل الكشف عن جميع ملابساتها.
السابع
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
التلميذ مادة خام، عجين يعجن يتشكل كيفما شكلته. ضعف الأبناء هو في المقام الأول ضعف أولياء الأمور من آباء و أمهات بالدرجة الأولى ثم ضعف الاهل الذين يحتكون بالأطفال كثيرا فيزرعون فيهم سواء القوة او الضعف ثم إدارة المدرسة ثم المعلمين و سلوك الأطفال مع الدراسة، المجتمع و كذا حصانتهم في الشارع إنما هي نتائج ذلك.
العيدي
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
اطفال اليوم لايتحملون ماكان يتحمله أطفال زمان فالواجب علينا أن نعاملهم برفق وأن نتخذهم اصدقاء ونبتعد عن العنف اللفظي والجسدي خاصة عندما يحصلون على نتائج متدنية..الزجر والتعنيف يأتي بنتائج سلبية كهروب الطفل من الأسرة أو اضمار الكراهية لذويه والتفكير في الانتقام..كيف ستعيش أسرة عندما تعرف أنها هي سبب دمار فلذة كبدها!.

خريبگي
الحقيقة
يا عباد الله راه ماشي الزيار هو لي غادي يخلي الولد ولا البنت يقراوا مزيان ويجيبوا معدل ممتاز... راه كل خلق عندو عقل او دماغ مغاير على باقي خلق الله... الذكاء مختلق... الطاقات مختلفة القدرات الجسدية والعقلية مختلفة... والكمال لله...