بدأ محامو المغرب اليوم الجمعة، إضراباً مفتوحاً على مستوى جميع المحاكم احتجاجاً على تجاهل الحكومة لمطالبهم المتعلقة بمهنة المحاماة.
وقد أكد الحسين الزياني، رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، على أن قرار المقاطعة جاء بعد مسار طويل من المطالبات امتد لثمانية أشهر دون استجابة، موضحاً أن الجمعية لن تتراجع عن قرارها ما لم يتم فتح حوار جاد مع الجهات المعنية لحل مشكلات المهنة.
وفي هذا السياق، دعا مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات السابق، الحكومة الحالية إلى الدخول في حوار مع المؤسسات المهنية للوصول إلى حلول توافقية للأزمة.
وأعرب الرميد خلال ندوة بالدار البيضاء عن تفهمه لموقف المحامين، مشيراً إلى أن الحوار البنّاء هو السبيل لتجنب ضياع حقوق المواطنين المتضررين.
كما تناول الرميد مشروع قانون المسطرة المدنية، موضحاً أن القانون يتضمن تعديلات وصفها بـ "الهجينة"، مثل المادة 17 التي تتيح للنيابة العامة الطعن في قرارات مخالفة للنظام العام أمام المحكمة ذاتها.
وأكد الرميد أن هذه المادة تهدد استقلالية القضاء، ودعا إلى مراجعتها للحفاظ على المكتسبات التشريعية.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سالم
زمن التفاهة
هذه المطالب قديمة وليست بالجديدة فلماذا لم تستجب لها عندما كنت مكان وهبي
Belmekki
اخفاقات
اخويا الرميد كنتم و سيرتم الحكومة لمدة عقد من الزمن....و لم نشاهدكم يوما مهتمين لا بالمحاكمة العادلة لا بالمسطرة المدنية.. ماذا تغير حتى تنتفظون
Manto3
حتى خرجات من يديكم عاد بان العيب
بقاو فيه المحامون لي وقت كان في الوزارة. و تيخدم المهنة ....اكم تتقلب. تولي نقيب وراه....خلاني. ميمتي. راه خلاني
محمد
الدار البيضاء
من لي كان وزير علاش كنتي ساكت كيوجد للانتخابات
جيمس بوند 008
أين هه الحل
والله العظيم إلى أحسن وزير العدل في تاريخ المغرب هو الوزير العدل السابق مصطفى الرميد بدون منازع أطلب من الله العلي القدير أن يقرر جلالة الملك الله يشفيه ويطول في عمره أن يعين السيد الرميد على وزارة العدل