جدل في مراكش بعد احتجاز سائحة بريطانية في مصحة خاصة بسبب فاتورة علاج
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
تداولت عدة صحف بريطانية خلال اليومين الأخيرين اسم مصحة خاصة بمراكش، ولكن هذه المرة في سياق فضيحة. فقد نشرت جريدة The Sun واسعة الانتشار تقريرًا عن ما تعرضت له السائحة البريطانية "كوليت روبنسون"، حيث تحدث ابنها لذات الصحيفة ولوسائل إعلام إنجليزية أخرى عن "احتجاز" والدته الخمسينية داخل المصحة، بعد تعرضها لأزمة قلبية استدعت نقلها وإخضاعها للعلاج، إلا أن المفاجأة كانت مطالبتها بأداء فاتورة بلغت حوالي 27,500 أورو.
"جاك"، ابن "كوليت"، أوضح أن والدته كانت في عطلة بمراكش رفقة صديقتها، حيث أصيبت بنوبة قيء استدعت نقلها إلى مصلحة المستعجلات بإحدى المصحات الخاصة، وهناك شخّص الأطباء حالتها كأزمة قلبية ووضعوا لها دعامة. وأضاف أن والدته سبق أن تعرضت لنوبة قلبية في وقت سابق، لكنها لم تقم بتحيين تأمينها الطبي الخاص بالسفر قبل قدومها إلى المغرب، ما وضعها في موقف حرج، حيث رفض مسؤولو المصحة تقسيط المبلغ المطلوب، وأصروا على أدائه فورًا تحت طائلة المتابعة القضائية.
القضية تحظى بمتابعة إعلامية كبيرة، خاصة بعد أن أخذت بُعدًا إنسانيًا، إذ أطلق ابن السائحة وعدد من معارفها حملة لجمع 22,000 جنيه إسترليني لتمكينها من العودة إلى بلدها، وهي حملة لا تزال في بدايتها.
من جهته، اعتبر محمد الهروالي، المنسق الجهوي للمرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بجهة مراكش آسفي، في تصريح لـ"أخبارنا المغربية"، أن ما تم تداوله بشأن احتجاز كوليت روبنسون داخل المصحة بسبب عدم قدرتها على تسديد فاتورة علاجها، يسيء لصورة المغرب كوجهة سياحية عالمية، ويمس بمبادئ الحق في العلاج واحترام كرامة الإنسان.
وأكد الهروالي أن هذه الحادثة تطرح تساؤلات حول مدى احترام المؤسسات الصحية، وخصوصًا المصحات الخاصة، للأخلاقيات المهنية والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق المرضى. كما طالب بفتح تحقيق عاجل في هذه الواقعة، واتخاذ إجراءات صارمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحالات، التي قد تؤثر سلبًا على سمعة المغرب كبلد منفتح على العالم وملتزم بحقوق الإنسان.
وأشار المتحدث إلى أن ممارسة الطب هي رسالة إنسانية وأخلاقية قبل أن تكون نشاطًا تجاريًا، وأن أي تعامل مع المرضى بمنطق الربح المادي البحت يتنافى مع المبادئ الأساسية لمهنة الطب، ومع القوانين والأعراف الدولية التي تحكم هذا القطاع. وأضاف أن الحق في العلاج هو حق إنساني أساسي لا يمكن أن يكون مشروطًا بالقدرة المالية للمريض، خاصة في الحالات الاستعجالية التي تتعلق بالحياة أو الموت.
كما طالب الهروالي بضمان حق المرضى في الاطلاع على الفواتير التفصيلية للخدمات الطبية المقدمة لهم، تفاديًا لأي تضخيم غير مبرر للتكاليف أو استغلال لحالات الطوارئ الصحية، إضافة إلى ضمان حق المريض في اتخاذ قراراته العلاجية بناءً على معطيات واضحة وشفافة، دون أي شكل من أشكال الإكراه أو الضغط المالي.


ادرار
جواب للتعليق رقم1
والله قرأت في تعليقك فقط السطر الأول. أقول لك المتاجرة في الطب او التعليم اسميها جريمة أخلاقية إنسانية. كجواب لك وعلى سبيل المثال إسبانيا كسائح تتيح لك الدولة الولوج إلى المستعجلات مجانا. كمقيم غير قانوني معنى دون أوراق توفر لك الدولة الحماية الطبيبة كمواطن إسبانيا. في المغرب هناك مافيات في الصحة والتعليم وما جاوارهما
محمد السلمانی
غریب
جل الاوروبیون لهم تأمین صحی عالمی, و یجب علی جمیع المصحات الخاصۃ ارسال الفاتورۃ الی التأمین و هو الذی یأذی ثمنها, و جل المصحات الخاصۃ بوطننا الحبیب لا تحترم الاتفاقیات , و كذا ما وقع لاختی فی مصحۃ بالدار البیضاے, حیث طلبوا 30000 درهم عند دخولها المصحۃ, و الحمدلله اتصلنا بشركۃ التأمین بهولندا, و التی اتصلت بالمصۃ, و لم نأدی درهما واحدا. لك الله یا وطنی من الفاسدین.
محمد ابن عبد الكريم العوني
االتأشيرة
لن تسمح لك بريطانيا ولا الدول الاوروبية بدخول ترابهما الا بتأمين صحي كامل ، هذا اذا أعطوك التأشيرة ، أما نحن فبلادنا إسطبل اللي جا يدخل بلا تأشيرة بلا تأمين صحي بلا شروط ، لا لشيء إلا لأنهم أوروبيين ، علما أن وزارة السياحة عندنا غي الكذوب ، واش كاين شي سياحة بلا رعاية صحية في حالة مرض السائح ، مستشفيات الموت . وأشار المتحدث إلى أن ممارسة الطب هي رسالة إنسانية وأخلاقية قبل أن تكون نشاطًا تجاريًا، وأن أي تعامل مع المرضى بمنطق الربح المادي البحت يتنافى مع المبادئ الأساسية لمهنة الطب، لاواه الضباب ما عندنا غي الجزارة في البلاد ،
جمال
عادي جدا
كنت وزوجتي في رحلة على باخرة إيطالية كوستا وألمت بها وعكة صحية بسيطة احتاجت معها لتحليلات عادية وحقنة مسكنة للآلام كل هذا مر في أقل من ساعة ونصف وفوجئنا بفاتورة تقترب من عشرة آلاف درهم ورغم أننا ورغم أننا كنا نتوفق على تأمين إلا أنهم رفضوا حتى الاتصال بشركة التأمين أو تفعيله وأجبرونا على تأدية الفاتورة نقدا أو تسليمنا إلى السلطات ولو لم نكن نتوفر على المبلغ لاحتجزونا كل فمسألة السائحة عادي جدا مطالبتها بالأداء فعلا كفانا انبطاح
هشام المغربي
صورة البلد اولى من كل شيء
ما دامت السيدة المريضة اجنبية وتعالجت في مصحة خاصة وليس لديها ثمن الفاتورة وجب على المصحة ارسال اخبارية عاجلة لسفارة بلدها عندنا هنا في المغرب ليفتوا في القضية بدل احتاجزها او متابعتها قضائيا لاننا نحن في غنى ان تسمع عن بلدنا هكذا تصرف مع السياح الاجانب صورة بلدنا لا تقدر بثمن
متتبعة
إلى صاحب التعليق رقم2
لا علاقة للأمر بالمتاجرة بصحة المواطن. قلت في إسبانيا، ذهبت كثيرا لإسبانيا، المستشفى العمومي هو الذي يستقبلك إذا كانت حالة مستعجلة، ويطالبك أنت أو شركة تأمينك بالأداء. لا يعقل أن تطلب من مصلحة خاصة أن تقوم مقام المرفق العمومي. صاحب مشروع استثماري في ميدان الصحة كأي مشروع يروم الربح طبعا. هل يعقل أن يفتح طبيب عيادة و يستدين ليجهزها، و يخلص الموظفين والضرائب ، من جيبو. قري ولدك، و يتخرج طبيب، وديرو مشروع خيري صرفو عليه من جيبكوم، ويجيو عندوكم السواح فابور
اللهم ارزقنا العفو والعافية
شتان بين الخاص والعام
بعض المغاربة ينظرون الى اوروبا على انها جنة فوق الارض ، انتم خاطئون ، والله لو جاءتك المنية في الطريق لن يرأف بك أحد ، خاصة وانت عربي ، اما قضية المصحة فإذا كنت انت المغربي مطالب بدفع الاموال مقبل العلاج فكيف لاجنبية ، المصحة من حقها ان تطلب حقها من الفاتورة ، والاجنبية من واجبها الاتصال بسفارتها لحل المشكلة ، وليس للدولة دخل في هذا الامر ، كل بلد له سيادته ، والا ستكون هناك فوضى ، المهم ان المصحة عالجت السيدة واجرت لها عملية ، اما النقوذ فسيتم حل المشكلة فيما بعد ، والمريضة ليست في الشارع فهي معززة مكرمة ،
ادرار
جواب تعليق رقم 10
انا لا أنكر بأن المصحة الخاصة يجب أن يؤدى ثمن التطبيب فيها. لكن الغريب في الأمر ليس هناك واحد الباريم أخلاقي كمرجع يعتمد عليه . كيفاش السيدة في الاستعجالات تخلص ٣ ملايين مغربية مكايناش في أمريكا..وزيادة على ذالك يجب أن تفرق بين التجارة مثلا في السلع الغدائية والمصانع والتطبيب. راه الطبيب كونته الدولة بضرائب المواطنين على طول عشرة سنين من التكوين دون ذكر الابتدائي والاعدادي والثانوي. ومن بعد يجي الطبيب يبيع كما يريد يحب أن تكون هناك معايير تفرضها الدولة قبل أن نتكلم على سمو مهنة التطبيب التي أصبحت شبه منعدمة في الوطن العزيز علينا

متتبعة
عادي
وهل يسمحون لنا بدخول تراب دولتهم دون تأمين طبي؟ هذه الحملة حق يراد به باطل. كان عليها أن تقصد المستشفى العمومي. أما أن تقصد مصحة خاصة وترفض الأداء ، فهذا ما لا يمكن لأية دولة أن توفره للسائح. السائح ليس فوق القانون، وليس أفضل من المواطن المغربي! كفانا انبطاح