خلاف بين إمام ومؤذن داخل مسجد بخنيفرة ينتهي في المستعجلات
أخبارنا المغربية -مريم الناجي
شهد أحد المساجد بمدينة خنيفرة، مطلع الأسبوع الجاري، واقعة غير مألوفة تمثلت في شجار بالأيدي بين الإمام والمؤذن، بسبب خلاف حول قنينات ماء معدني وهبها أحد المحسنين للمصلين.
ووفقًا لمصادر محلية، وقع الحادث عندما حاول الإمام نقل بعض القنينات إلى منزله، الأمر الذي اعترض عليه المؤذن، ليتحول النقاش بينهما إلى تبادل للكمات أمام أنظار المصلين.
وقد أسفر الحادث عن إصابة المؤذن، الذي نُقل إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي لتلقي العلاجات الضرورية، وسط حالة من الذهول والاستياء بين رواد المسجد، الذين استنكروا الواقعة واعتبروها لا تليق بحرمة المكان ودور القائمين عليه.
Ahmed Laaraj laalioui
ردا على واقعة المسجد
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله،ما حدث داخل المسجد بين الإمام و المؤذن قد يصعب التعليق عليه ،لكن ذالك لايمنعنا بالقول على أن الإمام قد وأخطأ من الناحية الشرعية بحيث أن قنينات الماء أصبحت بل تعد وقفا مادامت قد وُهبت للمسجد لينتفع بها المصلين و الحكم في ذال من الناحية الشرعية عدم الجواز أخدها لخارج المسجد .والله أعلى و أعلم
مواطن
تربية
عم الفساد في الأرض بما كسبت أيدي الناس، من نهب الحلوى في البرلمان أمام أعين الكاميرات والصحافيين من طرف ممثلي الشعب وعلية القوم إلى نهب المياه المعدنية من طرف إمام المسجد، الكل يتساوى في الفساد والإفساد السياسيون و وإمام المجد ومؤدنه لا فرق بين السياسي ورجل ال.ين في بلادي والحمد لله.

العايق الفايق
علامات الساعة
الاكيد ان قنينات الماء ما هي الا النقطة التي افاضت الكاس حيث ان الخلاف بين الامام والمؤذن قاءم على اشياء اخرى والمدهش في الامر كيف لحاملي كتاب الله ان ينزلوا لهذا المستوى في الشهر الفضيل وفي بيت الله وامام المصلين والخصام على قنينات ماء ليست في ملكية احدهما اللهم انا نسالك العفو والعافية وحسن الخاتمة