شهد أحد المساجد بمدينة خنيفرة، مطلع الأسبوع الجاري، واقعة غير مألوفة تمثلت في شجار بالأيدي بين الإمام والمؤذن، بسبب خلاف حول قنينات ماء معدني وهبها أحد المحسنين للمصلين.
ووفقًا لمصادر محلية، وقع الحادث عندما حاول الإمام نقل بعض القنينات إلى منزله، الأمر الذي اعترض عليه المؤذن، ليتحول النقاش بينهما إلى تبادل للكمات أمام أنظار المصلين.
وقد أسفر الحادث عن إصابة المؤذن، الذي نُقل إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي لتلقي العلاجات الضرورية، وسط حالة من الذهول والاستياء بين رواد المسجد، الذين استنكروا الواقعة واعتبروها لا تليق بحرمة المكان ودور القائمين عليه.
التعليقات
11آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
العايق الفايق
علامات الساعة
الاكيد ان قنينات الماء ما هي الا النقطة التي افاضت الكاس حيث ان الخلاف بين الامام والمؤذن قاءم على اشياء اخرى والمدهش في الامر كيف لحاملي كتاب الله ان ينزلوا لهذا المستوى في الشهر الفضيل وفي بيت الله وامام المصلين والخصام على قنينات ماء ليست في ملكية احدهما اللهم انا نسالك العفو والعافية وحسن الخاتمة
عثمان
هذا هو السبب
ها باش مزيان الفقر لبعض الناس، دابا هادو غير على قريعات ديال الما و شنو دايرين، ماراعاوش حتى لحرمة بيت الله.يقول تعالى: لو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في .الأرض
حسن
ما هذا؟؟
هذا ما لا يريده إدريس إدريسي فتم إقصاؤه وتكذيبه والاعتراض عليه؟أين رئيس المجلس العلمي؟
محمد
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
لبيوت الله حرمة ومع الأسف الإساءة جاءت من الإمام والمؤذن
قتلتونا بالاشهار
قتلتونا بالاشهار
قتلتونا بالاشهار Pour lire chaque article il faut voir une publicité de 30 s. Pour moi je passe ailleurs
مغربي وافتخر
لا يعقل
سبحان الله الفقيه .....لي ديال المسجد راها ماشي ديال دارك ...اتقي الله
Ahmed Laaraj laalioui
ردا على واقعة المسجد
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله،ما حدث داخل المسجد بين الإمام و المؤذن قد يصعب التعليق عليه ،لكن ذالك لايمنعنا بالقول على أن الإمام قد وأخطأ من الناحية الشرعية بحيث أن قنينات الماء أصبحت بل تعد وقفا مادامت قد وُهبت للمسجد لينتفع بها المصلين و الحكم في ذال من الناحية الشرعية عدم الجواز أخدها لخارج المسجد .والله أعلى و أعلم
محمد
توضيح
لا حول ولا قوة إلا بالله، كيف لنا أن نصلي وراء مثل هؤلاء؟
مواطن
تربية
عم الفساد في الأرض بما كسبت أيدي الناس، من نهب الحلوى في البرلمان أمام أعين الكاميرات والصحافيين من طرف ممثلي الشعب وعلية القوم إلى نهب المياه المعدنية من طرف إمام المسجد، الكل يتساوى في الفساد والإفساد السياسيون و وإمام المجد ومؤدنه لا فرق بين السياسي ورجل ال.ين في بلادي والحمد لله.
عبد الله
تعقيب
سبحان الله هل من الجود والكرم في شهر الكرم ان يلام الإمام لانه قد أخذ شيئا من الماء إلى منزله واذا كان الماء متصدق به فالامام أولى به ام أصبح الناس يبخلون على الإمام حتى بالماء
Omalbanine
لا حول ولا قوةالا بالله
الفقيه اللي تسناو بركته دخل الجامع ببلغته ...لاحول ولا قوة الا بالله