ناصر الزفزافي خارج أسوار سجن طنجة
أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
في لحظة إنسانية مؤثرة، غادر ناصر الزفزافي، الوجه البارز في حراك الريف، أسوار السجن المحلي 2 بطنجة، متوجها إلى مسقط رأسه الحسيمة، حيث حط رحاله صباحا في زيارة خاطفة إلى والده المريض، الذي يرقد بأحد المصحات الخاصة في المدينة، وهي الزيارة التي لم تكن لتتم لولا التفاتة ذات طابع إنساني استثنائي من المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، التي استجابت لطلب السجين ناصر، ووفرت له فرصة اللقاء بوالده الذي أنهكه المرض.
واستقى الرأي العام التفاصيل الأولى لهذه الخطوة من تدوينة نشرها طارق الزفزافي، شقيق ناصر، على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك، أكد فيها حصول الزيارة صباح اليوم، واصفا الخطوة بـ"المشكورة"، ومثمنا التجاوب الإيجابي الذي أبدته المندوبية، حيث جاء في التدوينة: "في بادرة مشكورة من المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، الاستجابة لطلب الأخ العزيز ناصر الزفزافي بالسماح له صباح هذا اليوم بزيارة الوالد عيزي أحمذ الذي يرقد بالمصحة بالحسيمة، وقد استحسنت وثمنت العائلة هذه الخطوة التي أدخلت الفرحة على الوالد وحفزته بجرعات نفسية لمواجهة المرض...".
وتمت الزيارة تحت مراقبة أمنية دقيقة، وباحترام كامل للإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات الخاصة، حيث أتيح لناصر أن يلتقي بوالده لبعض الوقت، في مشهد وصفه متتبعون بالمؤثر جدا، خاصة بالنظر إلى السياق الصحي الحرج الذي تمر به حالة الأب، كما كان اللقاء بمثابة بارقة أمل، وبصيص دفء عائلي في قلب الأب طريح الفراش.

الخسة والندالة لها اصحابها
لاعزاء لخونة الوطن والعملاء
كل من يريد الفتنة للمغرب والمغاربة ، وكل من يخون المغرب او يطعن المغاربة في الظهر وكل من يريد الضرر لبلدنا وللمغاربة ، هؤلاء لا يستحقون الرحمة ولا يستحقون اي تعاطف ، بل يستحقون التهميش ، والسجن ، وحتى الاعدام ، من لاغيرة له على وطنه ، ومن لا غيرك له على كل ما هو مغربي ، فموته افضل من حياته ، اذن لا يمكن ان ينسى المغاربة ما فعله هذا الصعلوك الذي كان يريد تنفيذ اجندة خبيثة لزعزعة استقرار بلدنا ، واليوم فقد كل شيء حياته وفقد وطنه ، وسيبقى صفر على الشمال
هشام المغربي
ليكن في علم جميع المغاربة
ليكن في علم جميع المغاربة ان ناصر الزفزافي لو اراد الخروج من السجن لتقدلملكنا اعزه الله ونصره بطلب العفو وان يتوب ويرجع الى رشده وان يكون مواطنا عاديا مثله مثل جميع المواطنين والله ثم والله لن يبات ليلة واحدة في السجن ولكن هو مصر على افكاره ومقتنع بما فعل في حق وطنه اذن جزائه هو السجن او اكثر.اما والده شفاه الله ذهب ضحية ابنه وبعض الخونة في الخارج.انتهى الكلام
ابن تازة المغترب.
رداً على بعض المطبلين.
نعم الموت لمن لا غيرة له على أهله وحيه ومدينته ووطنه، الموت لكل من يطب. ناصر الزفزافي اعتقل وحكم عليه بأقصى العقوبات السالبة للحرية، لأنه طالب بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية لمدينته. لكن بعض المخذَّرين لا يرون هذا. هؤلاء نتمنى لهم الاجتثات من على الأرض حتى يبقى فيها الصالحون فقط.
محمد ابو سعد
التوضيح بان الامر لاعلاقة بمطالب اجتماعية التي كانتمح
هو لازال مصرا على عماده ويرفض طلب العفو لقد تذخل العديد من الشخصيات الصالحه ولكنه متمسك بعناده نعم هاجم امام الجمعة وراح ضحية مراهقين في الحسيمة هتفوا باسمه فتخيل نفسه زعيما اما الحراك فهو فقط كمشة من مراهقين في الحسيمة وليس الريف اهل الريف مخلصون لوطنهم اما أفكاره هو فكانت واضحة جدا خلال المحاكمة

Abdou
إن مع العسر يسرا
قال تعالى: {الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ}وقال تعالى: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّه (الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ)