استنفرت السلطات الأمنية والمحلية بمدينة خريبكة، عناصرها، يوم أمس الأحد، إثر العثور على أستاذ جامعي جثة هامدة داخل منزله الكائن بحي الرياض، في ظروف وصفت بـ"الغامضة"، مما أثار صدمة كبيرة بين معارفه وسكان الحي.
وحسب المعطيات المتوفرة، يتعلق الأمر بأستاذ جامعي يبلغ من العمر 38 عامًا، يدرس في كلية الاقتصاد والتدبير بجامعة السلطان مولاي سليمان في بني ملال. كان الضحية متزوجًا وأبًا لطفلين، ويعيش في تجزئة الشباب بحي الرياض. تم العثور عليه جثة هامدة في أحد مرافق منزله في مشهد مؤلم.
وقد حضرت عناصر الأمن الوطني والوقاية المدنية إلى عين المكان بعد إشعارها بالحادث، حيث تم نقل الجثمان إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بخريبكة. في حين، باشرت المصالح الأمنية تحقيقاتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ظروف الوفاة والأسباب الحقيقية وراء هذه المأساة.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
فهمي
همس
لا يد من التأكد من التسمم عبر التحاليل الطبية الصارمة البحث مع أقرب الأعداء ومع من كان يتعامل رخمه الله سبحانه وتعالى
خريبگي
رحمه الله
الله يرحمو ويجعله من اهل الجنة يا ربي الله عالم بسبب الوفاة....البحث سيقول كلمته
متتبعة
عابرة سبيل
أين كانت الزوجة والابناء؟ أم أنه يعيش بعيدا عنهم؟
استاذة
متقاعدة
له زوجة وطفلان؟ هل يعيشون معه؟ إذان نعم،فهناك إن؟ وإذا كان لا،فيحتمل والله أعلم أن تكون جريمة. فالطلبة صاروا يصبون جم فشلهم الدراسي وضعف تحصيلهم في الاساتذة. والله وحده أعلم،وإن بعض الظن إثم.