احتجاجات "جيل Z".. بين مشروعية المطالب وتعقيدات الواقع وأجندات الخفاء
أخبارنا المغربية- المهدي الوافي
تشهد عدة مدن مغربية لليوم الثالث على التوالي موجة من الاحتجاجات التي يقودها شباب "جيل Z"، رافعين شعارات تطالب بتحسين التعليم والصحة وتوفير فرص العمل، وهي مطالب لا يختلف اثنان حول مشروعيتها وعدالتها، غير أن ربطها بشرط الاستجابة الفورية مقابل وقف التظاهر يثير الكثير من علامات الاستفهام حول خلفيات هذه الدعوات ومن يقف وراءها.
فالمحتجون يطالبون بتعليم مجاني وجيد للجميع، وهو هدف يتفق حوله كل المغاربة، لكن الواقع يفرض تساؤلات موضوعية: هل تستطيع أي حكومة في العالم توفير آلاف الأساتذة المكونين، وبناء مدارس جديدة مجهزة، وتطوير مناهج عصرية بين ليلة وضحاها؟ والأمر نفسه ينطبق على قطاع الصحة، حيث الحاجة ملحة إلى أطباء، ومستشفيات متطورة، وأدوية بأسعار معقولة، غير أن تحقيق ذلك يتطلب سنوات من التخطيط والاستثمار لا مجرد قرارات آنية. أما التشغيل ودعم الاقتصاد الوطني، فهي ملفات جوهرية تحتاج إلى برامج تنموية كبرى ووقت طويل قبل أن تظهر نتائجها على أرض الواقع.
إن رفع مطالب بهذا الحجم والربط بين تلبيتها والتوقف عن الاحتجاج لا يخلو من شبهة استغلال سياسي وأجندات خفية، خاصة في سياق حساس يتزامن مع استعداد المغرب لاحتضان تظاهرات رياضية كبرى، ومع انعقاد جلسة حاسمة لمجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية، حيث يحاول بعض الخصوم النفخ في الورقة الحقوقية وترويج مزاعم "انتهاكات" لتشويه صورة المملكة.
من هنا، يصبح ضرورياً التمييز بين المطالب المشروعة التي يتقاسمها كل المغاربة، وبين محاولات استغلال غضب الشباب لجر الشارع نحو خدمة أجندات معادية للوطن.
طرفة
أين الاحزاب
في الوقت الذي يبني فيه المغرب المشاريع الكبرى و البنيات التحتية لجلب الاستثمار لخلق فرص الشغل للمغاربة، يأتي جيل من العالم الافتراضي ليكسر كل شيء و ليخلط الأوراق.. هذه الاحتجاجات توجهها ايادي خفية و مجهولة الهوية و التي أنت تزامنا مع إدراج ملف الصحراء المغربية في أكتوبر 2025 بمجلس الأمن..هناك من يسعى لتخريب البلد مختبئا وراء المطالب الاجتماعية

سمير
رأي
ليس هناك أية أجندات خارجية...هناك مطالب مشروعة كالصحة والتعليم..الشعب فهم المكيدةو اللعبة التي تتبعها الحكومة للإفساد التعليم والصحة بخوصصته وإهمال العمومي...والطبقة التي انتفضت هي الطبقة المهمشة والفقيرة التي ليس لها دخل لمتطلبات الحياة...فبدون تعليم جيد وصحة إظافة للعمل تنحط كرامة الإنسان ولا يتقدم المجتمع وتظهر فوارق طبقية تنتج فوضى وانتفاضة لا يمكن التحكم فيها...إذن لا أجندة خارحية لا هم يحزنون..دائما المسؤولون يطبلون في مثل هاته الحوادث ويبررون ذالك بتوجيه تهم عالية عن الصحة..في الختام نقول ارحل يا أخنوش انت وزبانيتك..الجشع طبع قلوبكم