عرفت قضية الطفل الذي تحول إلى ظاهرة غير مسبوقة في مدينة الدار البيضاء، بعد توثيق عشرات عمليات السرقة التي نفذها بكاميرات المراقبة، تطورات جديدة ومثيرة كشفت عن خيوط خفية خلف جرأة هذا الصغير الذي لم يتجاوز بعد سن التمييز القانوني.
وأكدت مصادر مطلعة أن الطفل، الذي كان محور اهتمام الرأي العام الوطني خلال الأيام الأخيرة، أدلى باعترافات صادمة، حيث أشار إلى أن شخصا يسكن بالمجموعة 6 في منطقة أناسي بالدار البيضاء، ويمتلك محلا تجاريا لبيع الدراجات الهوائية والكهربائية “تروتينات”، هو من كان يقف وراء تحفيزه ودفعه إلى تنفيذ السرقات مقابل مبلغ 300 درهم عن كل دراجة يتم الاستيلاء عليها.
وحسب أقوال الطفل، فإن المعني بالأمر كان يتسلم الدراجات المسروقة فور تنفيذ العملية، قبل أن يقوم بنقلها إلى مناطق خارج مدينة الدار البيضاء لإعادة بيعها، ما يرجح وجود شبكة منظمة تستغل الأطفال القاصرين في عمليات سرقة وبيع المسروقات بطرق احترافية.
واعترف الطفل أيضا بأنه نفذ ما يناهز خمسين عملية سرقة ناجحة، مؤكدا أنه كان يتحرك بدقة لافتة، ويغير الأحياء التي يستهدفها حتى لا يتم التعرف عليه بسهولة، وهو ما جعل مقاطع الفيديو التي التقطتها الكاميرات تثير دهشة المتابعين لما أظهرته من سرعة وذكاء في التنفيذ رغم صغر سنه.
وخلال أقواله، وجه الطفل رسالة اعتذار إلى ضحاياه وطلب منهم المسامحة، معبرا عن ندمه الشديد، ومؤكدا أنه لم يكن يدرك فداحة ما يقوم به، إذ كان يرضخ لضغوط عائلية صعبة، مشيرا إلى أن والدته كانت تجبره على إحضار مبلغ 300 درهم يوميا بحجة إعالة الأسرة، وأنه يتحمل مسؤولية إخوته بعد غياب دور الأب عن البيت.
التعليقات
10آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
أحمد
من المسؤول
يبقى السؤال العريض هو من المسؤول بعد كل هذا
المغرب قبل كل شيء
بلج
اعتذار الطفل غير مقبول وفي بلد اتمنى ان يكون دكتاتوريا يوضع الطفل السجن هو ووالديه ولا علاقة للفقر واحتياج العائلة بالموضوع لكننا شعب استانس التبرير فالمغربي يبرر خرقه للقانون بحجج واهية ويقول لك الظروف في الحقيقة ليست الظروف ولاهم يحزنون هو التربية التي نلقاها مع بعض وتحفزنا ان نسرق الاخر دون أن يرف لنا جفن مع بعض الاستثناءات طبعا.
شهدان
من اجل أجيال المستقبل
على كل حال يجب محاكمة الأسرة لأن الطفل يعطيها المال وهو صغير ألا تعرف من اين جاء بالمال ؟ كما يجب محاكمة كل من له يد في شراء المسروقات دون اتبات الحجج أما الطفل فيجب أن تتكلف به المساعدة الاجتماعية من أجل تربيته ،هذا إذا كنا نريد اصلاح المجتمع.
عبد العزيز
هذه نتيجة التقليد الأعمى
هذه الجرائم و غيرها كثير هي نتيجة حتمية للتفكك الأسري الذي هو نتيجة للتقليد الأعمى للغرب
الرأي
السديد
يجب أن يعاقب بالقانون كل شخص يشتري مسروقات من أي شخص و خصوصا إذا كانو قاصرين
بقالي ملاك
منصات تواصل بعض امهات الله يهدكم
المصيبه العظمى ان بعض عيلات مغرب يشجعون أطفالهم بناتهم على سرقه ونصب حتيال على رجال كانو مغاربه خيلجين سواعدا كوتين اتراك نصرى مجوس افرقه وخير دليل ان حب المال أعمى عيون باض بشر حتى أصبحت مواقع تواصل صحبات روتني يشوهون سمعت وصورة مغرب وماقوقعت مم سرقه إجرام حرق سيارات دوله لدلبل قاطع ان هد عيلات خربو اخلاق ابما بنات حتى أصبح معلم ياكل عصى تطاول على رجال الأمن والدرك الملكي قواة مساعده كفاش بغتو الأمن استقرار حنا نشجع أطفال طلاق بطالة لشباب رجل مغربي
وجدى
Mochkila
امه ترغمه عن ياتى ثلاثمائة درهم يوميا يعنى تسعة الاف درهم فى شهر خلصة تاع استاذ جامعى لازم محاسبة ام
علي
القاصر والقانون
ادا كان الطفل فاصرا يجب ان تتحمل اسرته عواقب اجرامه كما تتحمل مسؤايته في مصلحته
محمد
لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم.
يجب أن يعاقب الطفل (يوضع باصلاحية) والوالدين والذي يحرضه على السرقة (شراء المسروق) وان لم يعاقب فهذا تجيب الأطفال على السرقة وكل أفعال الاجرام .للحد من هذه الضاهرة يجب معاقبة هذا الطفل والا كل الأطفال يفعلون ما فعل هذا الطفل وينجون من العقاب.
مابل مروان
لاحول ولا قوة الا بالله
الطفل قاصر، و الام كارثة، وجب وضع الطفل في مركز تربوي حتى يبلغ رشده و تتم اعاده تربيته