غضب أصحاب التاكسيات بعد دهس زميلهم من طرف سائق تطبيقات "غير مرخصة"
أخبارنا المغربية- عبد المومن حاج علي
تفاعل قطاع سيارات الأجرة بمدينة الرباط بغضب واستنكار شديدين بعد الحادث الأليم الذي راح ضحيته زميلهم، سائق سيارة أجرة كبيرة، إثر دهسه على يد سائق مزاول للنقل عبر تطبيقات الغير مرخصة أمام المحطة الطرقية الجديدة، ليعلن ممثلو ومهنيو القطاع حالة الطوارئ المهنية ويهددون بخطوات تصعيدية في حال استمرار هذا الوضع المقلق.
وفي بيان صادر عنهم، وصف المهنيون الحادث بـ"الجريمة النكراء" التي توثق استمرار مخاطر النقل السري غير المنظم، محذرين من انعكاساته الخطيرة على الأمن المهني والسلامة الطرقية، وعلى استقرار المدينة اجتماعيا واقتصاديا، كما أكد البيان أن هذه السلوكات الإجرامية تهدد حياة السائقين، وتكشف عن تقاعس الجهات الوصية في اتخاذ التدابير الضرورية لمواجهة انتشار النقل غير القانوني عبر التطبيقات الرقمية.
وحمل البيان المسؤولية الكاملة لكل الجهات المعنية، مشددا على أن تجاهل هذه الظاهرة يفتح الباب أمام الممارسات العشوائية ويعرض حياة المهنيين والمواطنين على حد سواء للخطر، موضحين أن المطالبات المتكررة منذ سنوات لم تجد الاستجابة المناسبة، ما دفعهم إلى التفكير في سلسلة خطوات نضالية وتصعيدية موحدة، تشمل برامج احتجاجية مشتركة، تهدف إلى حماية أرواح السائقين واستعادة الانضباط داخل القطاع.
كما طالب البيان السلطات الأمنية والولائية بالتدخل الفوري لاتخاذ إجراءات صارمة ورادعة، وتكثيف المراقبة على جميع أشكال النقل السري، حفاظا على النظام العام، وسلامة الطرق، وكرامة السائقين، حيث أكد ممثلو ومهنيو سيارات الأجرة بالرباط أن السكوت عن هذه الممارسات لم يعد ممكنا، وأن الدفاع عن حياة السائقين وحقوقهم أصبح واجبا مهنيا وأخلاقيا لا يقبل التراجع.
أبو أنس
كفى من الريع
الظاهرة مرشحة إلى مزيد من التصعيد إذا لم يتم ايجاد حل مقبول بين أصحاب التطبيقات وسيارات الأجرة.فلم يعد مقبولا أن يبقى المغرب الدولة الوحيدة التي تعمل بنظام نقل عفا عنه الزمن والادهى و الأمر أنه لم يعد يساير تطور العصر. المطلوب هو أن تفكرالجهات المسؤولة في حلول وسطى لتخطي هذه المرحلة بأقل الأضرار ولدينا متسع من الوقت للاستفادة من تجارب من سلقونا والمفيدة المختصرة كفانا من الربيع في هذا المجال..
ادريس
بلطجة الطاكسيات.
دات يوم كنت في عجلة من امري وتركت سيارتي في موقف الطاكسيات وانا اعلم انني ارتكبت بذلك مخالفة من الدرجة الثالثة وكنت مستعد للغرامة اذا ما صادفت شرطي مرور او عون مكلف بإستخلاص المخالفات . وعند رجوعي صدمت بما رأيت وجدت سيارتي محاطة بأكثر من عشرين طاكسي وهم يزمجرون ويسبون وكأني من عالم اخر. هناك بدأت بالشجار معهم وقلت لهم انكم احتجزتم السيارة بدون وجه حق وانكم لستم مسؤولين عن زجر المخالفات. اغلبهم فراعنة وحكارة .

عبدالله
لا يهمنا رايهم
الفوضى تولد الفوضى ومن أعطى لسائقي الطاكسيات الحق في انفاد القانون، من أعطى لكم الحق في لعب دور الشرطي والدركي والقاضي ،اصحاب الطاكسيات يمارسون البلطجة على ناس لا يعملون في إطار القانون ،هم خاطؤون وانتم مجرمون.