الوزير برادة يُشعل منصات التواصل بعد تصريح غير مفهوم حول "النمذجة"
- حنان سلامة أخبارنا المغربية
تحول تصريح أدلى به وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، تحت قبة البرلمان أمس الإثنين، إلى مادة دسمة للتهكم والتعليقات الساخرة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
الوزير، وفي محاولة منه لشرح إحدى الآليات البيداغوجية، استعمل تعبيرات غير مفهومة وبدا عاجزا عن إيصال الفكرة حين قال: "عندنا طريقة النمذجة باش التلميذ يفهم كيفاش خصو يدير باش يفهم كيفاش يدير، هادشي اليوم كولشي كايعتارف بيه"، وهي الصياغة التي اعتبرها نشطاء تدل على أن الوزير بدوره لا يعرف شيئا عن النمذجة التي حاول شرحها، حيث تعالت التدوينات المنتقدة لضعف التواصل اللغوي والدقة التعبيرية لدى المسؤول الحكومي في مناسبة رسمية وبث مباشر.
وأعاد هذا الجدل الجديد إلى الأذهان انتقادات سابقة واجهها الوزير برادة بخصوص طريقته في التواصل واستعمال مصطلحات اعتبرها البعض "غريبة" أو غير مفهومة للرأي العام الوطني. ورغم أن القراءة التقنية لمضمون الكلام تشير إلى أن الوزير كان يقصد مفهوم "النمذجة" (Modélisation) كأداة تعليمية تساعد التلميذ على محاكاة خطوات إنجاز المهام، إلا أن الأسلوب "العامي" والمتداخل الذي قدم به الفكرة جعل منها "ترند" للسخرية، وسط تساؤلات عن قدرة الوزارة على التواصل الفعال لإيصال مشاريع الإصلاح في وقت يواجه فيه القطاع تحديات كبرى ترتبط بمستوى التحصيل الدراسي وجودة التعلمات.
عبد الله
لن نسمع مستقبلا سوى ما يحزن القلب
و الله ثم و الله وضعية إدارة قطاع حيوي في التنمية المستدامة ببلدنا يدمي القلب! التصريحات التي يطلع بها المعني ( كاتضر في الخاطر بزاف). يكفي فقط ما حدث عند جوابه في برلمان الطفل لنتأكد أن هذه السقطات لن تنتهي إلا بمجيء وزير يستحق فعلا أن يدير هذا القطاع بما يقتضيه الحس التربوي و الظرفية العصيبة التي لا تصيب سوى بالكآبة و الضيق

مواطن مغربي
كفى
هذا دليل على جودة التعليم وصقل المهارات والكفاءات صعب علاج منظومة التعليم لقد خضعت لتحاليل بيولوجية وعمليات جراحية دقيقة وتم تجريب المدرسة الفرنكفونية والمدرسة الانجلوسكسونية ولكن لا حياة لمن تنادي ستبقى دار لقمان على حالها وسنبقى في المرتبة 110 دوليا من حيت الجودة