أخبارنا المغربية /متابعة
تساؤلات كثيرة منطقية تٌطرح هذه الأيام بمطار المسيرة بأكادير بعد فشل القيميين على امن المطار في احباط محاولة سابقة تمت بنجاح، مكنت مؤخرا أحد الاشخاص المشتبه فيهم من مغادرة البلاد بكل طمأنينة نحو وجهة اروبية بجواز سفر كان في ملكية أخيه رغم ان فرضية تشابه الإخوة في الملامح يبقى احتمال جد بعيد ،ويبقى في حد ذاته ان وجد، خطأ مهنيا جسيما وجب التوقف عنده كثيرا تزامنا و دعوات وزارة الداخلية برفع درجة اليقظة و الحيطة والحذر بكل شبر من المملكة، وما بالك يضيف البعض، بنقطة حدودية حساسة من حجم مطار المسيرة المصنف ضمن نقط العبورالدولية المعروفة.
هذه العملية التي ستكتشفها أجهزة المطار أيام قليلة قبل عيد الاضحى بعد أن قرر اخ المشتبه فيه استعمال جواز سفره ،بعد ان تم التوصل به بطريقة ما من طرف أخيه الفار، محاولا السفر به من جديد عبر بوابة نفس المطار...
غير أن الأمر لن ينجح أكيد هذه المرة بعد أن تم تنقيط الجواز الذي كان يحمل تأشيرة المغادرة من المغرب دون تأشيرة الدخول، مما يفسر أن صاحب الجواز لا زال خارج حدود البلاد،أو انه دخل اليها بطريقة غير مشروعة! وفي كلتا الحالتين يبقى الخطأ والخطر واحد.
كل ذلك يأتي أسابيع قليلة بعد أن سبق وأكدت عدة مصادر اعلامية خبر اكتشاف عامل صيانة لعملية تسلل شاب " قيل مرة أخرى عنه ،وكالمعتاد، أنه شخص مختل عقليا" كان في الثلاثين من عمره (تسلل) إلى ارضية الاقلاع وتمكن بحرص شديد من الولوج والاختباء داخل احدى الطائرات الأجنبية التي كانت راسية بالمطار في انتظار إقلاعها نحو مطار باريس الدولي.
ليتضح جليا أن لغة التوبيخ وإتخاد بعض الإجراءات التأديبية لم تكن أكيد الحل الأمثل في حق كل المسؤولين المتورطين في مثل هذه التغرات والأخطاء الأمنية الجسيمة، الموازية لعمليات التحسيس بخطورة الوضع الأمني بعد تسرب معلومات إستخباراتية تفيد بوجود تهديدات إرهابية تستهدف المغرب.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
المرجو التيير
الى السيد حصاد
التغيير ولا شي غير التغيير المسؤول الامني بالمطار اصبح حديث العامة قبل المسافرين لأنه لم تتم زحزحته عن منصبه منذ ازيد من 20 سنة وبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزاف هادشي على المنطق...وهذه حالة استثنائية بكل المقاييس.. المرجو ضخ دماء جديدة
علي
التعسف
ما يقع في مطار اكادير المسيرة سببه مسؤول امني لم تتم زحزحته منذ 20. سنة وكذا طول ساعات العمل فرجال الشرطة مثلا يعملون 24 ساعة متواصلة دون اي فترة راحة وهذا النوع من العمل لا يحترم الانسان