أخبارنا المغربية ــ عبد الرحيم شباطــــــــــي
هذا كان حال المدعو "ولد المراكشية " الذي قرر رفقة صديقه العودة لاعمال السرقة باعتراض سبيل المارة تحت طائلة العنف بالشارع العام،حيث اتفق الاثنان على التربص هذه المرة بتلاميذ المؤسسات التعليمية بأكادير بخطة مكنت من الاستيلاء ،وفي ظرف جد وجيز،على ثماني هواتف محمولة خاصة بتلاميذ زرع هذا الثنائي الخطير الرعب في نفوسهم.
سرقات كانت مرفوقة بالتهديد والتنكيل لم يتردد معها الضحايا بوضع شكايات مستعجلة باشرت معها بسرعة المصالح الولائية تحرياتها بتنسيق مع الخلايا الامنية الخاصة بمراقبة محيط المؤسسات التعليمية،مما مكن من اسقاط هذه العصابة التي انكرت منذ أسئلة التحقيق الأولى كل ما نسب اليها من تهم رغم حضورالضحايا مع العمل على اخفاء كل المسروقات.
المهمة لم تكن بالسهلة لدى المحققين حيث اضطرت فرقة الابحاث ،التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأكادير، لتعميق البحث مع الموقوفين ومحاصرتهم بالعديد من الاسئلة التي مكنت في الاخير من انتزاع اعتراف بكل عمليات السطو والسرقة وكذا بمكان اخفاء الغنائم.لتتحرك بعدها الفرقة المذكورة صوب بيت المدعو "ولد المراكشية" وتحجز لديه ما مجموعه ثماني هواتف محمولة تم اخفائها باحكام بأحد اركان البيت الذي سبق تفتيشه من طرف نفس الفرقة لكن دون نتيجة.
وقد تم أول أمس الاثنين تقديم المتهمين على انظار النيابة العامة المختصة بعد انقضاء المدة الزمنية المحددة لاجراءات الحراسة النظرية ،هذا بعد أن تم توقيف الأخيرين مساء يوم السبت الماضي بحي بن سركاو.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
بنت البلاد
مول شي
اوا راه أمير المؤمنين ليت يعفو عليهم مهو ليباغي الفوضى والأجرام فالبلاد،حسبنا الله ونعم الوكيل ،مات عمر مات عمر
سوق الاحد
الحقوق الحقوق
يعلم الجميع ان المجرم لا يقوى على العمل لانه الف المال بدون تعب ويجد راحته في السجن حيت الاكل والدواء والنوم مجانا اضافة لرعاية وتتبع الحوقيين والجمعيات هذه الامتيازات لااثر لها في خارج السجن لمن اراد ان يعيش عليه ان يكدح يجب مراجعة القانون الجناىي بشكل جدري اولا تشديد العقوبات. الغاء مسطرة العفو تماما فالعفو لا يكون على المجرم الذي يروع الناس ويجعلها جحيما بل على المعسر الذي لم يستطع اداء دين مثلا ومحتاح لمن ينقذ رقبته حل جميع جمعيات حقوق الانسان لان لا جدوى من وجودها سوى مناصرة الاجرام والمجرمين والاتجار والارتزاق في ماسي الناس تفعيل عقوبة الاعدام تنفيذه بالساحات الكبرى للمدن. اما من يطالب بالغاىه فلا يمثل صوت الشعب بل شرذمة من الحقوقيين معروفة بالرباط تنتقل من حانة الى اخرى تنام وتصحو لتجتمع امام البرلمان لتصرخ من جديد وهكذا اصبح هذا المشهد مالوفا
أحمد
الإعدام
عقوبة الإعدام هي الحل من كرر الجرم وألحق ضررا للمواطنين ولم يفد السجن في تربيته يجبه إعدامه