ي.الإدريسي- ن.الطويليع
فقدت أسرة الأمن الوطني بإقليم اليوسفية قبل لحظات من عصر اليوم السبت 18 أكتوبر 2014 أحد أفرادها، إثر حادثة سير مروعة بالقرب من النقطة الطرقية "اللويحات" التابعة للمجال الترابي لإقليم اليوسفية.
واصطدمت الدراجة النارية من الحجم الكبير التي كان يقلها الشرطي عادل لصفر المنحدر أصله من "زاوية النعيمي" البعيدة ب 6 كيلومترات عن مركز اليوسفية، بسيارة من نوع "رونو" تختص في النقل القروي، ليرديه القدر جثة هامدة قبل أن يصل إلى المستشفى العسكري بمراكش.
وفور علم طاقم أخبارنا بنبإ الحادث، انتقلنا إلى محل سكنى الفقيد بحي القدس، لنجد أصدقاءه وجيرانه مصدومين من وقع الخبر، حتى والده وقف مذهولا أمام نذير ابنه وهو الذي يرقد في فراش القعيد بعد حادث سير ألمّ به أثناء توجهه إلى مسجد الحي.
وعُرف عن الفقيد أخلاقه العالية وبشاشة وجهه أمام الأقران، وكأنه يودعهم بشكل استباقي، يقول أحد أصدقاء الطفولة، قبل أن يدعو له بالرحمة والصبر للوالدين والصلاح لابنيه حتى يكونا خير خلف لخير سلف.
يُشار إلى أن إقليم اليوسفية شهد خلال الشهر الجاري تشييع جنائز العديد من أبناء الإقليم الذين سقطوا ضحايا لحوادث سير مميتة.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عادل الاصفر توفى نتيجة اهمال مستعجلات مستشفى ابن سينا العسكري حيت انه وصل حي يرزق اكتر من ساعتان ونصف ولاكن ه لم يتلقى الفحصات الضرورية في متل هاته الحالات ما ادى الى وفاته الغريب في الامر هو امتناعهم البدء في الفحص الا بعد اداء الفاتورة فالمرحوم من اداا واجب الفحص بيده لانه كان يحمل معه بعض الماال مازال معي التوصيل بالمبلغ بعدها صعب عليه التنفس مما ادخله في غيبوبة فبدؤا في انقاده وكان دالك دون جدوى لو عجلو في الفحصات لكان الوضع مختلف تماما ناهيك عن سوء المعاملة يتعاملون وكانهم في مجزرة ليس بمستشفى اين هم من ملائكة الرحمة لا حولة ولا قوة الا بالله
كرامان رشيد
عادل الاصفر توفى نتيجة اهمال مستعجلات مستشفى ابن سينا العسكري حيت انه وصل حي يرزق اكتر من ساعتان ونصف ولاكن ه لم يتلقى الفحصات الضرورية في متل هاته الحالات ما ادى الى وفاته الغريب في الامر هو امتناعهم البدء في الفحص الا بعد اداء الفاتورة فالمرحوم من اداا واجب الفحص بيده لانه كان يحمل معه بعض الماال مازال معي التوصيل بالمبلغ بعدها صعب عليه التنفس مما ادخله في غيبوبة فبدؤا في انقاده وكان دالك دون جدوى لو عجلو في الفحصات لكان الوضع مختلف تماما ناهيك عن سوء المعاملة يتعاملون وكانهم في مجزرة ليس بمستشفى اين هم من ملائكة الرحمة لا حولة ولا قوة الا بالله