هل قرأ سايس ما بين سطور المرحلة فاختار الاعتزال قبل رحيل الركراكي؟
أخبارنا المغربية- محمد الميموني
لطالما اعتُبر رومان سايس من اللاعبين المدلّلين في منظومة وليد الركراكي، بدليل حضوره في كأس إفريقيا الأخيرة، رغم تراجع جاهزيته البدنية وانخفاض نسقه التنافسي، وهو ما كان سببًا في تعرّضه للإصابة.
وكانت الوعود الضمنية تشير إلى أن سايس هو "قائد الأسود في مونديال 2026" بذريعة خبرته وقدرته على ضبط مستودع الملابس، وهي ضمانات مرتبطة حصراً بوجود الركراكي على رأس الهرم التقني.
ويوحي التحول المفاجئ في قرار سايس بالاعتزال الدولي، رغم تصريحاته السابقة بكون مونديال 2026 سيكون آخر محطة له مع الفريق الوطني، -يوحي- بأنه استشعر (عبر قنواته الخاصة أو كواليس الجامعة) أن مستقبل الركراكي لم يعد مضموناً.
رحيل المدرب يعني تلقائياً سقوط "المظلة" التي كانت تحمي مكانة سايس في المنتخب؛ فمع قدوم أي مدرب جديد، ستكون المعايير "تقنية صرفة" وتعتمد على العطاء الآني، وهو تحدٍ قد لا يغامر به لاعب في سن سايس وبوضعيته البدنية الحالية.
بذكاء القائد، فضّل سايس "الانسحاب الهادئ" بدل انتظار سيناريو قد يكون قادماً وقاسياً، وهو الاستبعاد التقني. فإذا رحل الركراكي وجاء مدرب يتبنى نهج التشبيب والجاهزية، قد يجد سايس نفسه خارج لائحة المونديال.
لذا، قرر اللاعب تحويل "النهاية المفروضة" إلى "قرار اختياري" بالاعتزال الدولي، ليحافظ على صورته كقائد اعتزل طوعا، بدلاً من أن يكون ضحية تغيير جلدي يفرضه رحيل "عرابه" التقني.

متتبع
ما هذا الهوس؟
أرى أنكم مهووسون برحيل السيد وليد الركراكي عن الفريق الوطني.