بعد مباراة ليلة أمس، عاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات الرياضية العالمية، لتداولوا على نطاق واسع، صورة "تاريخية" مؤثرة تفجر من خلالها حجم الإعجاز الكروي الذي صنعه النجم المغربي الصاعد أيوب بوعدي لاعب ليل الفرنسي.
الصورة تعود لنهائيات كأس العالم بروسيا عام 2018، حيث ظهر فيها بوعدي كطفل صغير لم يتجاوز العاشرة من عمره، يرتدي قميص الأسود ويتابع بشغف من المدرجات؛ ولم يكن يدري هذا الفتى الصغير حينها، أنه بعد ثماني سنوات فقط، سيتوقف عن مشاهدة النجوم من بعيد، ليتحول هو نفسه إلى "المهندس" والمتحكم الأول في إيقاع خط وسط "أسود الأطلس" ضد أقوى منتخبات العالم.
قهر نجوم البرازيل بأرقام مرعبة
وفي سن الـ18 ربيعاً فقط، دخل "الظاهرة" أيوب بوعدي مواجهة البرازيل الافتتاحية في مونديال 2026 بلا خوف أو مركبات نقص، مقدماً سيمفونية كروية خارقة شلّت حركة نجوم "السيليساو" تكتيكياً ومسحتهم من الخارطة. وبصم الجوهرة المغربية على أرقام "مرعبة" صدمت المتتبعين؛ حيث بلغت دقة تمريراته 91%، وبنسبة نجاح إعجازية وصلت إلى 100% في التمرير داخل الثلث الأخير من الملعب، فضلاً عن فوزه بـ9 صراعات ثنائية حارقة واستعادة 6 كرات، مؤكداً علو كعبه وجاهزيته لقيادة جيل جديد يطمح للذهاب بعيداً في هذا العرس العالمي.
ذهول عالمي وإشادات تخطف الأنظار
هذا التألق الخرافي للفتى المغربي سرعان ما زلزل كبريات المنابر الإعلامية؛ حيث خرج خبير الانتقالات العالمي "فابريزيو رومانو" ليعلن رسمياً عن "ميلاد نجم عالمي جديد"، في حين أكدت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن بوعدي يمتلك تماماً "البروفايل النادر" الذي ينقص خط وسط نادي ريال مدريد.
وباتت هذه الصورة بمثابة درس ملهم في الإرادة وتحقيق الأحلام، تثبت كيف تحول طفل مدرجات 2018 إلى عاصفة تكتيكية هزت أركان الكرة البرازيلية في 2026.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
امير
امير
لابد أن نتوجه بخالص التقدير والبناء العايلة لاعبنا الكبير الشاب بوعدي لوطنيتها وتشبتها بمغربنا الحبيب، ان احد رافعات نجاح المشروع الكروي المغربي والدي لا يتحدث عنه الا العارفين المتابعين لسياسة بلدنا وهذه الرافعة لم يراها احد خارج البلد في النموذج المغربي وتتمثل في واقام به المغرب من مجهود كبير متواصل في ابقاء جالياتنا مرتبطة ببلادنا اين ما وجدت،ان المعارض والتظاهرات الثقافية وتدريس الثقافة المغربية والعناية بهما لنا بالخارج منذ السبعينات كان له اثر بالغ الأهمية في اقبال اولادهم واحفادهم لخدمة بلدنا .
Moh
مؤسف
الذي يحز قي النفس هو كون هذه المواهب نمت خارج الوطن هل كان هذا الشاب سيلمع نجمه لو انه ازداد وترعرع في بلده المؤسف هو ان الاندية المحلية عقيمة ولا يصعد منها نجوم.والسبب ان المغربي في بلده لا اهمية له عند المسؤولين..حتى نوابغ العلوم والتكنولوجيا لا تجد ارض بلادها خصبة لنمو كفاءاتها فتهاجر وتتجنس