أخبارنا المغربية
قال مدرب المنتخب الوطني، رشيد الطاوسي ، مساء أمس السبت بالملعب الكبير بمراكش، بأن الظفر بثلاث نقط أمام منتخب تنزانيا من شأنه أن يحيي الأمل في الفريق الوطني بالرغم أن التأهل يبقى رهين نتائج المنتخبات الأخرى بهذه المجموعة.
و أضاف الطاوسي الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي عقب المباراة :" أنا واثق أن المنتخب التنزاني سيحاول الثأر خلال مباراته المقبلة ضد ساحل العاج، وأننا إذا تمكنا في المباراة التي ستجمع الفريق الوطني بنظيره الغامبي من الانتصار، فإن المقابلة الأخيرة ضد ساحل العاج ستكون مباراة سد".
وأبدى الطاوسي تفهمه لموقف الجمهور الذي غاب عن مباريات المنتخب الوطني، مشيرا إلى أن هذا الانتصار من شأنه طمأنتهم وتحفيزهم على العودة إلى الملاعب لتشجيع الفريق الوطني.
التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عروب
السراب
إن كنت تعتقد أن هذا الانتصار مقنع فأنت واهم. فالأداء كان جد متواضع و خير دليل على ذلك غياب مدرب يجيد قرائة العقابلة بحيث أن الشوط الثاني عكس "حنكة" المدرب.
jawad
سبحان الله
واش هاد السيد احمق مازال كيحلم مكيحشمش باقى باغى يتفلى على المغاربة.
كابتن ماجد
60 مليونا
حظوظك مازالت قائمة في 60 مليونا شهريا إلى غاية آخر هزيمة للمنتخب بحصة مضاعفة كن تستحي أسي الطاوسي لا كرة لا خطة لااختيارات مناسبة
الظلمي
كانتسناو كيفما العادة
اسي الطاوسي راجع حساباتك هههه راه اذا تانزانيا فازت على ساحل العاج هتكون هي الاقرب للتاهل واخا يفوز المغرب على ساحل العاج حيت تانزانيا هتلعب المقابلة الاخيرة مع جامبيا هههههه
adil
adil meknassi
TRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRR
محمد
اللي كيحسب وحدو
اللي كيحسب وحدو كيشيط ليه اسي الطاوسي
tajnes al 3ebin hadak how l7l
hafid ben allal
بدون تعليق
الحلم متعة الحازقين
رشيد البوعيطاوي
سلام الله عليكم المنتخب المغرب يعكس ما آل إليه مجتمعنا في كل القطاعات. ليست الأمور بيد الطاوسي ، و حتى إن أينا بمدرب آخر فالأمر سيبقى على حاله. و ليست الجامعة فقط بل الكل. نحن دائما نطمح إلى الأفضل ، و لكن لا نعمل من أجل تحسين أدائنا. اللاعبون غير مدربين بالشكل اللازم ، و حتى أخلاقهم داخل الملعب ليست على مايرام. و الجمهور أيضا غير منظم و غير واع بآداب الملعب. جميعا نحن مسؤولون. علينا ألا نحلم كثيرا ، فنحن ننتمي إلى دول العالم الثالث . و إن أردنا في كرة القدم أن نحقق شيئا ما فيجب أن نضع الحصول على كأس العالم كهدف لنا و ليس فقط التأهل لكأس العالم . لماذا لا نلعب من أجل الكأس ؟ ألسنا بشرا ؟ أليست لدينا قدرات ؟ أليست لدينا أموال ؟ أليست لدينا لياقة بدنية؟ لماذا لا ؟ هذه هي نتيجة من يضع الأهداف الصغيرة له ، و يترك للآخرين الأهداف الكبيرة.