وتوصل خوسيه إلى هذه النتيجة من خلال إجراء دراسة على طرق التتبع المعقدة، حيث اعتمد على العديد من الوسائل، منها سرعة المعالج أو معلومات عن طريقة استعمال طارة التمرير بالفأرة وكذلك سرعة مؤشر الفأرة.
ومن خلال تحليل هذه البيانات تمكن من إنشاء نماذج فردية قد تساعد في تحديد هوية المستخدمين. ولا يتم ذلك في شبكة "تور" نفسها، ولكن في الحالة، التي يتم فيها استدعاء صفحة ويب بواسطة المتصفح العادي.
وتجدر الإشارة إلى أنه يتم الاعتماد على شبكة "تور" إلى حد كبير من أجل الوصول إلى شبكة الويب مع إخفاء هوية المستخدم، حيث أنها تعمل على حجب المكان الأصلي للمستخدم وهويته، وتصعّب من عملية مراقبة الاتصالات وتتبع مواقع الويب التي يقوم بزيارتها، ولذلك يزداد الإقبال على هذه الشبكة من قبل نشطاء الإنترنت.
شبكة "تور" تكشف هوية المتصفح عبر حركات الفأرة
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.