غوغل تطلق أدوات جديدة لحذف الصور الصريحة والبيانات الحساسة من نتائج البحث
أخبارنا المغربية - وكالات
أعلنت شركة غوغل عن مجموعة أدوات جديدة تهدف إلى تسهيل إزالة الصور الصريحة والمعلومات الشخصية الحساسة من نتائج محرك البحث، في خطوة تأتي بالتزامن مع تشديد عالمي على تنظيم المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي ومواد «التزييف العميق». وتستهدف هذه التحديثات تمكين المستخدمين من التحكم بشكل أكبر في ما يظهر عنهم عبر الإنترنت، خصوصاً في حالات الإساءة الرقمية أو نشر محتوى مفبرك.
ووفق ما أوضحته الشركة في منشور رسمي، أصبح بإمكان المستخدمين تقديم طلبات إزالة المحتوى مباشرة من صفحة نتائج البحث عبر الضغط على النقاط الثلاث بجانب النتيجة واختيار خيار «إزالة النتيجة». بعد ذلك يُطلب من المستخدم تحديد سبب الإزالة، مثل كون الصورة ذات طابع صريح أو تتضمن معلومات شخصية حساسة تخصه، لتبدأ عملية المراجعة.
وتتيح المزايا الجديدة إمكانية الإبلاغ عن عدة صور أو روابط ضمن طلب واحد، بعدما كان المستخدم مضطراً سابقاً لتقديم طلب منفصل لكل نتيجة. ويهدف هذا التبسيط إلى تسريع الإجراءات وتخفيف العبء على المتضررين، خاصة في حالات انتشار الصور المفبركة أو المعدلة رقمياً. كما وفرت غوغل لوحة متابعة داخل مركز «النتائج المتعلقة بك»، تسمح للمستخدمين بمراقبة حالة الطلبات وتلقي إشعارات عند وجود تحديثات.
وأدخلت الشركة أيضاً آليات إضافية للحد من عودة المحتوى الضار بعد حذفه، إذ يمكن للمستخدم تفعيل ميزة تعمل على تصفية النتائج المشابهة ومنع ظهورها مستقبلاً، وهو إجراء يستهدف بشكل خاص المحتوى المرتبط بتقنيات التزييف العميق. كما توسّع نطاق الحذف ليشمل بيانات مثل أرقام الهواتف والعناوين وأرقام الوثائق الحكومية، مع إمكانية تنبيه المستخدم عند ظهور نسخ جديدة منها على الإنترنت.
وأكدت غوغل أن إزالة المحتوى تقتصر على نتائج البحث فقط، بينما يبقى المحتوى الأصلي موجوداً على الموقع الذي نُشر فيه ما لم تُحذفه المنصة المستضيفة. وبدأ طرح هذه الأدوات تدريجياً في عدد من الدول، مع خطط لتوسيعها إلى أسواق أخرى خلال الفترة المقبلة، في ظل تزايد الضغوط التنظيمية على شركات التكنولوجيا لتعزيز حماية المستخدمين من الإساءة الرقمية.
