ويواظب المسنون من الرجال والنساء على التجمع يومياً في هذا المركز لممارسة أفضل الألعاب الإلكترونية الترفيهية التي تستهويهم ويشبعون فيها رغباتهم ويقضون من خلالها على الملل والصمت.
ويقدم المركز أيضاً وجبات طعام، ومراحيض وحمامات، وخدمات علاج فيزيائي، وتشتعل المنافسة على الألعاب بين المسنين، ويقوم المركز بصب الزيت على النار من خلال كتابة أسماء الفائزين الأوائل على لوح يعلق على الحائط.
ويقول الطبيب شينيشيرو تاغاسوكي إن هذه الألعاب تجعل المسنين يحركون أرجلهم وعضلات الفخذ، وبالتالي فهي مثالية للحد من مخاطر الوقوع، كما أنها تنشط تدفق الدم في الأوعية الدماغية، وهو ما يقاوم ظهور بعض الاضطرابات الناجمة عن التقدم في السن.
ولاقت فكرة ألعاب المسنين رواجاً كبيراً في البلاد، وانطلقت من أجله مبادرات تهدف الاهتمام بالصحة العقلية والجسدية لكبار السن الذين يعانون العزلة وقلة الاهتمام.
ألعاب الفيديو تستهوي المسنين اليابانيين
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.