بوتين يحذف أوباما من صفحته على الفيسبوك والأخير يحذفه من صفحته تويتر
أخبارنا المغربية
التعليقات
3
آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ياك
مزيان
تعليق 1
الله يحذفهوم من الدبا بجووووووووووووج
rachid
ههههههههه
تعليق 2
لا حول ولا قوة الا بالله مثل الاطفال الصغار ههههههههه
محمد ناجي
ولاو دراري صغار هادو
تعليق 3
" اقفيني " (بسكون القاف وكسر الفاء)؛ مصطلح دارجي يستعمله الأطفال عندما يتحاصمون.. أو بالأحرى كنا نستعمله نحن الشيوخ عندما كنا أطفالا.. وكنا نُـتْـبِـع القول بالفعل؛ والفعل هو المتمثل في مد إبهامنا لتلامس إبهام الخصم الذي "قفيناه"، فذلك هو "التوقيع" على اتفاقية "المعاداة " بيننا. ثم لا يكون الصلح إلا بتوقيع آخر، يكون هذه المرة بملامسة سبابة كل واحد من " المتقافيين " لسبابة الآخر
تطور الزمان، ودخلت التقنية في التعبير عن المخاصمة، وبدل ملامسة إبهام هذا لإبهام ذاك، أصبح التوقيع على عقد المخاصمة عبارة عن " نقرة " من كل منهما على حاسوبه، فـيُـمحَى اسمُ الخصم من الصفحة، وعند تغير الوضع والرجوع إلى المصالحة، تعود نفس الأصبع لتنقر من جديد على " j’aime " ، وهاهي ذي المياه عادت إلى مجاريها.
لقد كنا صغارا نستعمل أصبعين: واحدة عند الخصام وهي الإبهام، والأخرى عند التصالح وهي السبابة؛ أما اليوم فالظاهر أنها أصبع واحدة تكفي في العمليتين، تقليلا من الوسائل المستعملة، وتكثيفا للوظائف والمهام الموكولة بكل عضو..
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ياك
مزيان
الله يحذفهوم من الدبا بجووووووووووووج
rachid
ههههههههه
لا حول ولا قوة الا بالله مثل الاطفال الصغار ههههههههه
محمد ناجي
ولاو دراري صغار هادو
" اقفيني " (بسكون القاف وكسر الفاء)؛ مصطلح دارجي يستعمله الأطفال عندما يتحاصمون.. أو بالأحرى كنا نستعمله نحن الشيوخ عندما كنا أطفالا.. وكنا نُـتْـبِـع القول بالفعل؛ والفعل هو المتمثل في مد إبهامنا لتلامس إبهام الخصم الذي "قفيناه"، فذلك هو "التوقيع" على اتفاقية "المعاداة " بيننا. ثم لا يكون الصلح إلا بتوقيع آخر، يكون هذه المرة بملامسة سبابة كل واحد من " المتقافيين " لسبابة الآخر تطور الزمان، ودخلت التقنية في التعبير عن المخاصمة، وبدل ملامسة إبهام هذا لإبهام ذاك، أصبح التوقيع على عقد المخاصمة عبارة عن " نقرة " من كل منهما على حاسوبه، فـيُـمحَى اسمُ الخصم من الصفحة، وعند تغير الوضع والرجوع إلى المصالحة، تعود نفس الأصبع لتنقر من جديد على " j’aime " ، وهاهي ذي المياه عادت إلى مجاريها. لقد كنا صغارا نستعمل أصبعين: واحدة عند الخصام وهي الإبهام، والأخرى عند التصالح وهي السبابة؛ أما اليوم فالظاهر أنها أصبع واحدة تكفي في العمليتين، تقليلا من الوسائل المستعملة، وتكثيفا للوظائف والمهام الموكولة بكل عضو..