رعب في فرنسا: محاكمة ثمانيني اغتصب 89 قاصرا بينهن جزائريات خلال 50 عاما وقتل والدته وعمته

رعب في فرنسا: محاكمة ثمانيني اغتصب 89 قاصرا بينهن جزائريات خلال 50 عاما وقتل والدته وعمته

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي

أفصحت النيابة العامة في غرونوبل بجنوب شرق فرنسا اليوم عن قضية جاك لوبغال، معلم سابق يبلغ من العمر 79 عاما، الذي وجهت إليه تهم اغتصاب واعتداء جنسي على 89 قاصرا في عدة دول على مدى أكثر من خمسين سنة، وذلك بهدف تشجيع مزيد من الضحايا على التقدم للإدلاء بشهاداتهم حول جرائمه، التي من بينها خنق والدته وعمته حتى الموت حسب ما اعترف به خلال التحقيق.

وقال المدعي العام خلال مؤتمر صحفي في غرونوبل إن جاك لوبغال، المولود عام 1946، محتجز منذ عام 2024، مؤكدا أنه ارتكب جرائمه في ألمانيا، وسويسرا، والنيجر، والفلبين، والهند، وكولومبيا، والجزائر، وكاليدونيا الجديدة، الإقليم الفرنسي، حيث عمل كمعلم ومرشد سياحي في الكهوف، إذ وبحسب France 3، فقد ارتكبت نحو 60 جريمة داخل فرنسا، بما في ذلك حوالي 12 في كاليدونيا الجديدة حيث درس اللغة الفرنسية في مدرسة ثانوية بين عامي 1983 و1985، ونفذت نحو 30 جريمة خارج البلاد.

وأظهرت التقارير الإعلامية الفرنسية أن لوبغال عمل لعقود مع المراهقين دون أي مؤهلات رسمية؛ فقد درس في الجزائر، وأشرف على مخيمات شبابية في ألمانيا، وعمل مربيا في كولومبيا، ودرس الفرنسية في كاليدونيا الجديدة، وكان يزور أحيانا منطقة غرونوبل لزيارة شقيقه، الذي عثر ابنه في أكتوبر 2023 على ذاكرة USB وكشف عن القضية.

وتم تحديد عدد الضحايا بناء على هذه الذاكرة، التي تضمنت نصوصا يصف فيها "علاقات جنسية" مع قاصرين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 سنة، حيث أشار المدعي إلى أن الوثائق بلغت 15 مجلدا، مذكرا أن ابن أخ لوبغال الذي قال بشأن حياة عمه العاطفية والجنسية إنه كان "فضوليا"، ملفتا إلى أنه تم حتى الآن تحديد نحو 40 ضحية من بين 89.

وخضع نحو 150 شخصا للتحقيق ضمن القضية، وقدم معظم الضحايا المعروفين شكاوى، بينما انضم قلة منهم كطرف مدني في الإجراءات، إذ أوضح المدعي أنه لم يتم التعرف على ضحايا في منطقة غرونوبل نفسها، كما أنه في عام 2016، قدمت شكوى ضد لوبغال في جنوب غرب فرنسا، إلا أنه نفى جميع الاتهامات، وكانت المشتكية "مترددة جدا"، وفق ما ذكر المدعي، وأغلقت الشكوى.

واعترف لوبغال خلال التحقيق أيضا بأنه خنق والدته التي كانت مريضة بالسرطان في السبعينيات باستخدام وسادة، وفي التسعينيات، خنق بنفس الطريقة عمته البالغة من العمر 92 عاما أثناء نومها، بعد أن توسلته بالبقاء في المنطقة، فقال المدعي: "قرر أن يخنقها أثناء نومها باستخدام وسادة".

و قرر المدعي في خطوة استثنائية، الكشف عن اسم المتهم علنا، بهدف العثور على شهود وضحايا إضافيين لم يتقدموا بعد إلى الشرطة، قائلا: "إذا أراد الضحايا التحدث، فليسرعوا – نريد إغلاق القضية بحلول نهاية 2026"، موضحا أن "الوقت يعمل ضدهم" بسبب انقضاء فترة التقادم على بعض الجرائم.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة