إعلام عبري يحدد تاريخ التحاق الجنود المغاربة بقوات حفظ السلام في غزة

إعلام عبري يحدد تاريخ التحاق الجنود المغاربة بقوات حفظ السلام في غزة

أخبارنا المغربية- عبد المومن حاج علي

كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم السبت، عن معطيات جديدة بخصوص ترتيبات ميدانية قالت إنها تندرج ضمن ما وصفته بالمرحلة المقبلة من الخطة الأمريكية الخاصة بقطاع غزة، مشيرة إلى أن جنودا مغاربة سيكونون ضمن قوة دولية يرتقب أن تنشر داخل القطاع خلال الأسابيع القليلة المقبلة، في إطار مهمة مرتبطة بـ “قوات حفظ الاستقرار”.

وبحسب ما أوردته منصات إعلامية إسرائيلية نقلا عن تقارير بثتها القناة العمومية العبرية “كان 11”، فإن القوة المرتقبة ستضم في مرحلتها الأولى حوالي 5000 جندي من إندونيسيا، إلى جانب عشرات الجنود من عدة دول، من بينها المغرب وكازاخستان وألبانيا وكوسوفو، على أن تنطلق أولى التحركات التمهيدية مع نهاية شهر مارس الجاري، عبر زيارات استطلاعية ميدانية ينتظر أن يقوم بها ممثلون عن هذه الدول إلى المنطقة، رغم استمرار التوترات الإقليمية المتصاعدة.

ووفق المصدر ذاته، فإن بدء عمل هذه القوة الأجنبية داخل قطاع غزة جرى تحديده مبدئيا في فاتح ماي المقبل، حيث ستنطلق المهام الأولى في محيط المدينة الفلسطينية التي يقال إن الإمارات العربية المتحدة تشرف على إنشائها بمنطقة رفح، قبل أن يمتد الانتشار لاحقا إلى مناطق أخرى داخل ما يعرف بـ”الخط الأصفر”؛ كما تحدثت التقارير نفسها عن انتقال مئات من عناصر هذه القوة إلى الأردن خلال الشهر المقبل، من أجل الخضوع لتدريبات ميدانية أولية تشمل الرماية بالذخيرة الحية، في إطار الاستعدادات السابقة لأي دخول محتمل إلى غزة.

وأكد المصدر أن المرحلة التحضيرية للجنود المغاربة تشمل تدريبات مكثفة في الأردن، تشمل الرماية والتعامل مع مختلف السيناريوهات الميدانية، بما يؤكد التزام المملكة بالاحترافية والدقة في تنفيذ مهمتها الإنسانية والعسكرية؛ حيث تعد مشاركة المغرب في هذه العملية دليلا إضافيا على ريادته الإقليمية وقدرته على تقديم نموذج للتعاون الدولي المسؤول في مناطق النزاع.

وبينما تنتظر الساحة الدولية تداعيات هذا الانتشار، يبرز المغرب كقوة موثوقة وحكيمة، توازن بين مهامها العسكرية واحترامها الكامل للمعايير الإنسانية، وهو ما يعزز صورة المملكة كدولة مسؤولة وفاعلة على صعيد الأمن والسلام الإقليميين.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة