الساحة السياسية بالمغرب قبل الانتخابات
عبدالله بنديهاج
عبد الله بنديهاج
في ظل ما تشهده الساحة السياسية في المغرب من حركة تحسبا للانتخابات الجماعية المقبلة، تسارع الأحزاب الوقت من اجل اختيار المرشحين المناسبين لخوض هذه الانتخابات.
وقد بينت الأيام القليلة من التحضير ما قد تفرزه الاستحقاقات المقبلة بعد ان طفى الى السطح بعد الأخبار حول المشاكل التي تعانيها بعض الأحزاب في اختيار المرشحين مما أدى الى انقسام داخل اللوائح وتغيير بعض المنتخبين لون الحزب واستعانة بعض الأحزاب باصحاب المال ووصل الحد الى إطلاق بعض الحملات الانتخابية اللا أخلاقية في القرى والدواوير.
وربما هذا ما أكدته لنا معلوماتنا في مدينة العرائش وإقليمها، الا انه وجب الذكر ايضا ان ومع كل هذه المشاكل التي يعرفها السباق الانتخابي تم التنويه عن طريق الكثير من المتفائلين مما حققه حزب الوردة( الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية) في المدينة حين تمكن وبطريقة سلسة ديمقراطية من ضخ دماء جديدة وشابة في اللائحة ذو كفاءات وسمعة حسنة في المدينة.
وهذا وان كان في مدينة العرائش الا انه ممكن تعميمه على جميع مناطق المغرب، فالانقسامات والتصدعات التي تعيشها الأحزاب المغربية من صعوبة في اختيار المرشحين وتغيير بعضهم للون الحزب لا يدل الا على نية الشخص في خدمة مصالحه الشخصية بالتجائه لحزب له نسبة نجاح عالية.
4 شتنبر هو موعد الانتخابات ويتوقع المغاربة من هؤلاء المرشحين الكثير لتغيير واقعهم الاجتماعي تماشيا مع ما تضمنته خطبة جلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش المجيد.
