البرامج الحزبية وغياب المشروع الواقعي

البرامج الحزبية وغياب المشروع الواقعي
البرامج الحزبية وغياب المشروع الواقعي

عبد الله بنديهاج

عبد الله بنديهاج 

لم يتبقى سوى 5 ايام على انتهاء الحملة الانتخابية للاستحقاقات الجماعية والجهوية، ومع مرور الوقت ترتفع وتيرة الحملة الانتخابية ويزداد الحماس الممزوج بالمصالح الشخصية لدى المترشحين.

ومع هذا الصراع تتسابق الاحزاب في عرض برامجها للمواطن من اجل اقناعه بالتصويت بعد ان اختفت نفس الوجوه الحزبية عن مشاكل المواطن وهمومه منذ الانتخابات الماضية.

وهذا ما عايشناه في مدينة العرائش حيث يعبر المواطن بطريقة مباشرة او غير مباشرة عن سخطه على المرشحين وعدم رضاه عن الاحزاب.

هذا وان يكن فلا بد من تنبيه المواطن الذي مازال متفاءلا بالعمل السياسي في المغرب عامة وفي هذه المدينة خاصة ان يصوت على الحزب الاقل وعودا، فمن خلا معاينتنا لبرامج الاحزاب في المدينة تجدها كلها تصب في واد واحد وإن استثنينا بعضها التي اظهرت عن واقعية التطبيق بحرصها على اعطاء اولوية لقطاعات تهم المواطن بالدرجة الاولى كالصحة والتعليم والسكن، مع تبيين طريقة العمل على هذا البرنامج دون اعطاء وعود قد يخلفها.

فغير هذا كل البرامج الحزبية وعود عالية السقف وأهداف لا يسطرونها حتى في انتخابات الدول المتقدمة، (حدائق وابراج ومستشفيات خيالية وجلب لاستثمارات ضخمة ورفاهية في الحياة...)، وما يزيد الطينة بلة هو ان الخدمات الاجتماعية في المدينة متدهورة وبعض الاحزاب تتكلم عن الادارة الإلكترونية..شنو خصك العريان، الخواتم اسيدي.

يوم 4 سبتمبر هو اليوم الذي قد يهان فيه المغاربة او يعزون، فمن له غيرة على بلده ومدينته او دواره فليختر ذاك الرجل الذي لم يرسم له الحياة بلون الورد، فإنه بعد هذا اليوم بيوم قد لا ترى ذاك الرجل حتى الاستحقاقات المقبلة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

المقالات الأكثر مشاهدة