كبرها تصغار .. مول الحانوت رئيسا للحكومة
الطيب آيت أباه
لن يختلف ملتحيان ولا حليقان ولا من يقع بينهما ، أن أسمى كتاب في المملكة الشريفة هو القرآن الكريم ، يليه إلتزاما وتنظيما دستور 2011 ، وأنت منحدر ، لن يستقبلك في المرثبة الثالتة سوى كناش الكريدي . ومن يرى غير ذلك ، فلا شك أنه ولد وفي يده كارط كيشي ، يسحب بها التاكة من الجدران ، عكس من يتقاسم اللقمة مع الجرذان .
من حقنا والنقاش مفتوح على مصراعيه ، أن نشير بدلونا ، عليك آمولانا يا تصيب يا تخيب ، مادام الكل يقذف بالتحليلات والتصورات والتخمينات في إطار داوي خاوي . وعليه ومن منطلق أننا نستمد موضوعية المرافعات من روح تسكن كناش الكريدي ، وبعد سطوع نور اللامبة وصخب زمجرة التراكتور ، فلا يعقل والحال على ما هي عليه ، أن يظل مول الحانوت نسيا منسيا ، ولذلك قررنا الإنضمام إلى الجوقة ، إنطلاقا من قناعتنا الراسخة بزفطة ( دير راسك بين الريوس وعياط آ قطاع الريوس ) ، سيما وأن حزب القالب الذي ظللنا نستأنس بترديده ، ذاب أدراج الأحلام .
لنكن واقعيين ومنصفين وكل المؤشرات تؤكد أن جمهور الزيت وجمهور الماء ، ومهما حاولنا الخلط بينهما ، فلن تقبل العقليات بغير مستوياتها ، ولذلك إرتأينا من باب كبرها تصغار أن نقترح عليكم مول الحانوت كرئيس للحكومة المرتقبة .
ليس في الأمر ما يدعو للدهشة ، كوننا نتوفر على خبرة في تسيير الحومة ، والحومة مجازا كنمودج منتقى ، إنما هي مجسم صغير مستقى ، لمغرب بحكومة تنبثق من الزنقة .
- أي تشابه في الأحداث أو الشخصيات فهو من محض الصدفة ، راه غير مقصرين معاكوم حتى يحطو العشا ، ولا بأس في ذلك على ما يبدو ، والعهدة على من يقول أننا شعب لا نظير له في وساعة القشابة .
