ألم يخبروك يا وطني...؟
عبد اللطيف بتبغ
جفت الدموع من العين، فلم يبقى لنا إلا أن نبكي دما على ما فعلوه يا و طني...
ألم يخبروك يا وطني ؟ ألم يخبروك أن هنالك أكثر من 32 شهيدة و شهيد ماتوا...رحلوا عنك لأنهم اكتفوا بالجلوس أمام حواسيبهم يتفرجون على فيلم درامي محزن أبطاله بسطاء من الجنوب الشرقي..
ألم يخبروك ياوطني؟ الم يخبروك أنهم أرسلوا مروحياتهم لإجلاء السياح أصحاب الأورو و الدولار و تركوا أصحاب الرغيف و الزيت يسبحون اضططرارا و يشربون ماء الغدير إكراها.
الم يخبروك يا و طني؟ ألم يخبروك ان شهداءنا حملوا على الأغصان و شاحنات النفايات..
أنت جبان يا وطني، أنت جبان..تعلم كل هذا و تسكت و تصمت ...
ناكر للجميل أنت يا و طني ....تعلم كل ما وقع و مازالوا في مكانهم و رتبهم يتمتعون...
لماذا يا وطني نعيش الحزن و الحداد و علمك الأحمر بنجمته الخضراء يرفرف غير آبه لأنين اليتامى؟.
و تبقى أنت الوطن...نلومك نحن و ليس من حق من لا ينتسب إليك فعل ذلك.
