حصيلة جديدة : 8 قتلى و21 جريحا في حادثة السير الخطيرة التي وقعت بورزازات

حصيلة جديدة : 8 قتلى و21 جريحا في حادثة السير الخطيرة التي وقعت بورزازات
حصيلة جديدة : 8 قتلى و21 جريحا في حادثة السير الخطيرة التي وقعت بورزازات

 ارتفع عدد ضحايا حادثة السير التي وقعت في وقت سابق اليوم الثلاثاء، ضواحي مدينة ورزازات إلى 8 قتلى و21 جريحا، ضمنهم 9 أشخاص أصيبوا بجروح بليغة.

 

وأفادت السلطات المحلية بأن الحادثة وقعت إثر انقلاب حافلة لنقل المسافرين تربط بين مدينتي ورزازات ومكناس في إحدى المنعرجات الطرقية بمنطقة تورجدال، (قيادة إغرم نوكدال) التي تبعد بحوالي 45 كلم عن ورزازات.

 

وفور توصل القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بخبر وقوع هذا الحادث، توجهت 4 سيارات إسعاف تابعة لها إلى عين المكان، كما سخرت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والجماعات المحلية سيارات إسعاف أخرى لنقل المصابين إلى المستشفى الإقليمي سيدي احساين بورزازات. 

 

وقد انتقل عامل إقليم ورزازات السيد صالح بن يطو، إلى المستشفى الإقليمي سيدي احساين بورزازات، للوقوف على عملية إسعاف الضحايا، قبل توجهه إلى منطقة تورجدال للاطلاع على أسباب وقوع هذا الحادث.


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

المهم

الاعدام للسائق

تعليق 1

الاعدام للسائق وان كان ميتا ورحم الله الأموات و ألهم أهلهم بالصبر و السلوان إنا لله وإنا اليه راجعون.

-2

سعيد

سنس

تعليق 2

الزركان

الساءقين. و خطورة المنعرجات.

و الحالة الميكانيكية لوسائل النقل

تعليق 3

المسؤولية الأولي ،،،الحالة الميكانيكية الثانية الساءقين ،، المنعرجات الخطيرة ،،، رحم الله. الموتي ،،،،،،،،و مزيد من الأيتام ،،،،لأخطاء بسيطة قدر الله ،،،و ما شاء كان و ما لم يشأ لم يكن ،،،

لمهيولي

دائما السائق السائق السائق!!!

تعليق 4

كلما انقلبت حافلة أو احترقت أو اصطدمت بشاحنة وخلف الحادث عشرات الضحايا بين قتيل وجريح إلا وألصقت التهمة بالسائق وكأن سائقينا هم أغبياء العالم يسوقون الحافلات لينتحروا ويقتلوا معهم الأبرياء .شيء لايدخل العقل فحوادث الحافلات تتتابع ولا حلول لحد الآن للحد من هذه الكوارث التي لاتنتهي مادام البحث يتوقف عند السائق الذي يصب عليه اللوم من الجميع .ألم يخطر ببال المسؤولين يوما أن توالي حوادث الحافلات يمكن أن يكون جرائم تدبرها أياد خفية هدفها قتل أكبر عدد من المواطنين وتجد الحافلات الوسيلة المتاحة لذلك؟ثم لماذا لاتخصص شركات النقل طعام السائقين ومساعديهم حتى يبقى محفوظا ولا تصله الأيادي بمنوم أو مخدر وحتى لايلتجئوا إلى طعام المقاهي المشكوك في سلامته؟

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.