هذا مصير عدد من الأشخاص "تربصوا" بالموكب الملكي مؤخرا في الشوارع و المدارات الطرقية
تمكنت مصالح المديرية العامة للأمن الوطني من توقيف مجموعة من الأشخاص الذين يتربصون بالموكب الملكي في الشوارع والمدارات الطرقية بالعديد من المدن المغربية، وآخرها بمدينة طنجة، وذلك في ظروف من شأنها تعريض حياتهم وحياة الغير للخطر، وباستخدام طرق وأساليب تنطوي على أفعال معاقب عليها قانونا.
وأفاد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الجمعة، بأن الأبحاث والتحريات الأمنية المنجزة أوضحت أن من بين الموقوفين من يسخر أطفالا قاصرين أو أشخاصا في وضعية إعاقة لاعتراض سير الموكب الملكي، مما يعرض حياة هؤلاء للخطر، مضيفا أن منهم من يقوم بهذه الممارسات بشكل اعتيادي ومنظم، وبطرق تدليسية بغرض النصب على المواطنين وابتزازهم أو بهدف المتاجرة، حيث تم ضبط العديد منهم يحملون وثائق وبطاقات هوية تخص أشخاصا آخرين.
وقد تم، حسب المصدر نفسه، إخضاع جميع الموقوفين للتدابير القانونية اللازمة، وذلك في انتظار عرضهم على النيابة العامة المختصة فور الانتهاء من إجراءات البحث في هذه القضية، مؤكدا أن المصالح الأمنية ستواصل تدخلاتها وأبحاثها على الصعيد الوطني لضبط كافة الأشخاص الذين يتربصون بالموكب الملكي، ويعترضون حركة السير بطريقة تهدد الأمن والنظام العامين، وذلك بغرض تقديمهم أمام السلطات القضائية المختصة لمتابعتهم من أجل الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
علوي
عطو
يجب معالجة اﻷمور من الجدور وإعطاء الشعب حقه من كل ما تزخر به البﻻد من خيرات وﻻ يجب المعالجة من السطح كما تقوم به الدولة بما يسمى الترقيع يجب حل جميع مشاكل الشعب ﻻ للضحك على هدا الشعب المهظوم في حقه وتلفيق التهم جزافا واللعب بالقانونيين لتحصيل أبناء الشعب
الصحراوي
حاربوا السبب
لو اخد الناس حقوقهم من الادارات الصحية والمتعليمية والشغل وووو لما غامر احدا بحياة الملك وحياته للخطر لان الناس اصبحوا لا يتقون الا في الملك .
مول الكريمة
محاربة الريع
تفاديا لمثل هذه التصرفات من المستحسن تقديم بلاغ بنهاية زمن الاكراميات او تخصيص مصلحة خاصة بها بالديوان الملكي للبث في الشكاوى و التظلمات شريطة تقديم دلاءل على عدم بث المصالح الادارية فيها.
امينة
أينك ياعمر
لماذا لا ينشئ الملك حسابا إلكترونيا لتلقي طلبات المواطنين