جريدة العلم تتحجج بمبررات "واهية" لتبرير نشرها لخريطة المغرب مبتورة من الصحراء

جريدة العلم تتحجج بمبررات "واهية" لتبرير نشرها لخريطة المغرب مبتورة من الصحراء

 

أخبارنا المغربية : سناء الوردي

خرجت افتتاحية يومية العلم في عددها الصادر اليوم بمحاولة تبرير الخطأ الجسيم الذي وقعت فيه عقب نشرها لصورة خريطة إفريقيا تتضمن المغرب بدون أقاليمه الصحراوية.

لسان حال حزب الاستقلال حاولت التقليل من شأن هذه الهفوة الخطيرة معتبرة إياها مجرد "خطأ بشري في زحمة الاشتغال على موضوع في غاية الأهمية".

هذا وانتقدت الجريدة اهتمام المواقع الالكترونية بهذا الخطأ مؤكدة أن "خريطة المغرب الحقيقية محفوظة في قلوب وعقول كل المغاربة".

مجموعة من النشطاء الفايسبوكيين لم يتقبلوا الطريقة التي تعاملت بها الجريدة مع خطئها حيث اعتبر معظم المعلقين أنه كان من الأجدر أن تقدم العلم ومسؤولو حزب الاستقلال اعتذارهم للمغاربة .

 

التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

hicham du dades

بزاف

تعليق 1

هل هو خطأ أم ابتزاز الدولة...

محمد

تعليق 2

بالامس الامين العام اعلن ان موريتانيا جزء من المغرب ( خريطة كبيرة) والعلم تقصها بين يوم وليلة كما تشاء سبحان الله اين هم من يراجعوا العلم بعد طباعتها اين هم الموظفون في الجريدة التي كانت محترمة اجزم ان الجريدة توظف الاشباح

تعليق 3

عذر أقبح من الآلة التي جاءت في وقت حساس.

الامير

المملكة العلوية الشريفة

تعليق 4

صحافة الصرف الصحي لا يراجعون موادهم قبل نشرها. يجب توجيه إنذار للجريدة و تعويض لخزينة الدولة حتى لا يتكرر هذا الخطأ الشنيع.

مصطغى

شباط الغريق

تعليق 5

جناح شباط الغريق يسير عكس التيار .يجب منع الجريدة وتوقيف المسؤولين، ﻻنقبل بمثل هذا الخطأ من اﻻجنبي فمبالنا من ابن الدار....

kamal

و بزاااف

تعليق 6

ما زلتم تبيعون لنا الوهم....حتى خربطة الاتحاد الافريقي تعترف بالبوليساريو...مل بان لكم غير شباط عوتاني....

مواطن

غريب

تعليق 7

تبرير أقبح من الزلة نفسها ،فحسب علمي أن المادة الخبرية لايتم نشرها إلا بعد مراجعتها وهنا يحق لنا أن نتساءل عن المخطىء في هذه الحالة الغريبة ،هل هو الصحفي الذي حرر هذه المادة أم هل هو الشخص الذي قام بمراجعتها ؟على كل يبدو أن حزب الاستقلال في عهد حميد شباط دخل في نوع من العشوائية والتخبط مست أساسا بعض القضايا الحساسة للبلد دون أن يستشعر خطورة ما أقدم عليه.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.