"الرميد" يوضح بخصوص حصوله على رخصتي نقل "كريمة" ويعد بالتبرع بهما

"الرميد" يوضح بخصوص حصوله على رخصتي نقل "كريمة" ويعد بالتبرع بهما

أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج

بعد انتشار خبر مفاده حصول وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان على رخصتي نقل خاصتين بسيارات الأجرة "كريمة" قبل سنوات عندما كان طالبا جامعيا، خرج الوزير بتصريح ينفي فيه جملة وتفصيلا كل ما تم الترويج له عبر وسائل الإعلام.

وقال الرميد في تصريحه أن هذه الإشاعة سبق وأن تم الترويج لها قبل سنتين، واعدا بأنه سيتبرع بـ"الكريمتين" إن جاء شخص ودله عليهما أو أثبت ملكيته لهما.

للإشارة فقد سبق وأن تم تداول أخبار تقول أن الرميد يعد من أكبر أغنياء المغرب وفقا لما تم نشره على صفحات موقع أمريكي متخصص في حساب ثروات المشاهير والسياسيين.

 


التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

زكرياء ناصري

تعليق 1

أتمنى أن يتبرع الرميد بكل مداخيل <<المأذونيتين >>(الكريمتين) اللتين استفاد من الأولى في إطار الحكومة السابقة :وزارة العدل والحريات ،والثانية التي مازالت سارية المفعول:وزارة حقوق الإنسان ! فهل يجرء على ذلك؟

المواطن

هذا ليس عدلا

تعليق 2

في نظرنا المؤذونيات أو الكريمات يجب منحها فقط لذوي الاحتياجات الخاصة أو ارامل الجنود أو الأرامل واطفالهن و اننا لا ندري المعايير التي تخول أناس ميسورين الحصول عليها.

rachid

حتى و لو

تعليق 3

للاشارة فلا يجوز قانونيا التبرع او بيع لاكريما

تعليق 4

من اعطاه لك هو من سيتحمل المسؤولية. لانك. فقير وليس لك أي دخل ولا بيت وووووووو الحزب الوحيد في عالم. الدي جند جنوده الي كدوب ونفي ومفراسييش لم اسمع لم أري انهم حطب جهنم بالكدوب /ربما حطب جهنم لقيناه ونريد من يكسلهم فالسخون من الاغلبية الدي تراي وتسكت علي حق يا كسالة حزب أشرار مسلمين تدربو جيدا لأن زبناء سسيكونون بالفائض /الله اما ادخلهم اليها بسلام حتي يدوقو ما فعلو في دنياهم

عبدالجبار

ريع ريع ريع......

تعليق 5

ما دامت تعطى هذه المأذونيات لخدام الدولة و غيرهم من المقربين لن نعرف الديموقراطية أو العدالة الحقة

ايت خاجي حمادي

الأب الذي خدم البلاد في الجيش الى ان وافته المنية رحمه الله

تعليق 6

إنه الاب اللذي التحق بالجيش في عهد الإستعمار وكان عمره لا يتعدى عشرون سنة .كان حين ذاك يسمون بالمحلى ،في نواحي ترجيست.والقصة طويلة جدا جدا.تقعد في طنجة بعدما كان يتنقل من مدينة الى مدينة لخدمت هذا الوطن .باديا من ترجيست الى طانطان .اكثر من اربع مرات وهو يطلب بكريمة من الدولة ولا ممن يجيب وفوطوكوبي لا زلت احتفظ بهم الى حد الان.فستبقى كذكريات فات عليها الدهر.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.