رسميا..انطلاق عملية تكوين 15 ألف مجند بالخدمة العسكرية في 14 مدينة مغربية

رسميا..انطلاق عملية تكوين 15 ألف مجند بالخدمة العسكرية في 14 مدينة مغربية

أخبارنا المغربية ـ الرباط

أعطيت اليوم الثلاثاء، الانطلاقة الرسمية لعملية تكوين 15 ألف مدعوا للخدمة العسكرية برسم سنة 2019- 2020، وذلك بـ 14 مركزا للتكوين تابعا للقوات المسلحة الملكية موزعا على مجموع التراب الوطني.

ويتعلق الأمر بمراكز الحاجب، قصبة تادلة، جرسيف، تمارة، الدار البيضاء، الناظور، القصر الصغير، الحسيمة، مكناس، القنيطرة، سيدي سليمان، بن جرير، مراكش وبنسليمان.

وتشمل هذه التكوينات عددا من المواد، من قبيل التربية الأخلاقية، التربية البدنية، التاريخ العسكري، التنظيم العسكري والانضباط، وذلك بهدف تلقين الشباب المجند القيم أخلاقية، ونمط حياة جديد، وانضباط لا مثيل له.

وبغية بلوغ الأهداف المنشودة، و ضعت رهن إشارة الشباب المجندين ، أطر مؤهلة وضباط وضباط صف تلقوا تداريب في البيداغوجيا والتنمية الذاتية، وذلك من أجل تيسير التواصل.


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبدالله في ار الله

نصيحة لمن يريد التطوع

تعليق 1

ايااااااااك ثم اياااااااك ان تتطوع للتجنيد الاجباري بلساطة لاتغيير كل هذا التكوين المذكور اعلاه لن تستفيد منه لي اصدقاء في الجيش ساقول لك زبدة وخلاصة القول Etre officier ou ne pas être يعني مجد الضباط هم المرفهون اما المجندون سيكونون كخادمات عند الكولونيل مسح وغسل الطواليطات حاشاكم والعسة وما ادراك ما العسة واسمك يبقى في لائحة خاصة عندما تقوم الحرب ستكون اول المدعوين

سامري علال

التجنيد

تعليق 2

المشكل هو بعد فترة التدريب وانتهاء الخدمة اغلبية هولاء سيجدون نفسهم في الشارع وما يترتب عن ذلك من عواقب على نفسية الأشخاص المجندين واندماجهم في البءية والمجتمع بحيث سيكون من الصعب عليهم البقاء بدون عمل مما سيؤثر على نفسيتهم وقد ينحرفون وهذه المعضلة لم تفكر فيها سلطة التحكم !!المهم بالنسبة لها ربح الوقت باي ثمن ومهما تكن النتاءج لان المواطنين فيما بينهم لا يهمها ما دامت مصالحها غير مهددة كما تتصرف مع المهاجرين جنوب الصحراء ومختلف المعفى عنهم من المسجونين

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.