هذا ما قرره المغرب حول فيروس كورونا المستجد

هذا ما قرره المغرب حول فيروس كورونا المستجد

أخبارنا المغربية: الرباط 

قرر المغرب تفعيل المراقبة الصحية على مستوى المطارات والموانئ الدولية، وذلك من أجل الكشف المبكر عن أي حالة واردة للإصابة بفيروس كورونا المستجد والحد من انتشاره.

وأعلنت وزارة الصحة، في بلاغ اليوم السبت، أنه تم اتخاذ هذا القرار اعتبارا للتطورات الأخيرة للوضع الوبائي العالمي، المتمثلة في تأكيد ظهور حالات إصابة بالفيروس في عدد من الدول، خاصة بأوروبا.

وشددت الوزارة، حسب المصدر ذاته، على أنها تواصل اعتبار خطر انتشار الفيروس على الصعيد الوطني منخفضا، مجددة التأكيد على أنه لم يتم تسجيل أي حالة مشتبه بها أو مؤكدة حتى الآن.

كما طمأنت وزارة الصحة، يضيف البلاغ، الرأي العام بأن المنظومة الوطنية للرصد والمراقبة الوبائية، قد تم تعزيزها، وأن نظام التشخيص الفيرولوجي وعلاج المرضى المحتملين قد تمت أجرأته وتفعيله.

وأكدت الوزارة أنها لا توصي المواطنين بأي تدابير وقائية استثنائية، عدا قواعد النظافة المعتادة، المتمثلة في غسل اليدين بشكل متكرر، وتغطية الفم والأنف في حالة السعال أو العطس، وتجنب الاتصال الوثيق بالمرضى المصابين بأعراض تنفسية.


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

أنا خاءف من الله أن يسلط هادا المرض على المغرب فإدا جاء هادا المرض أنا متأكد أنه سيصيب كلي من الوزراء البرلمانيين والقضات والبوليس والصحافيين والفنانين هم وأولادهم أمن

Moha

التدابير

تعليق 2

المغرب بلد سياحي و الصينيين يمارسون التجارة بالمغرب وبكترة واعراض المرض من 2ايام الى 14 يوم . والوزارة في دار لقمان .لو دخل المرض الى المغرب سينتسر من طنجة الى الكويرة وربماسيقتل الاغلبية دون علم الوزارة لان المنظومة الصحية ضعيفة. المطلوب من الناس اتخاد ت الاحتياطات بالابتعاد عن التجمعات ما امكن وعن البؤر المحتملة. والاستعداد للاسوء

الشريف

تعليق 3

ان الله يمهل ولا يهمل .الصينيون خربوا اقتصادات دول بتصنيع عبر تقليد ونزع براءة الاختراع من الاخربن .كيف يعقل ان الادوات الصينية لا تعطيك القيمة الجمالية المستحقة .شركة لهواوي خير مثال.البولات يعني المصابيح الصينية لاتدوم طويلا.و...و...و....المهم الكل حرام في حرام.

مواطن ذايخ*

تعليق 4

إنها ألاعيب شركات الأدوية بتواطؤ مع وسائل الإعلام .كل عام يرهبونا بفيروس ،فتسارع وزارات الصحة إلى الانسياق وراء التهويلات التي ينشرها الإعلام المأجور-تنساق عن قصد أو بحسن نية- فتهرع للبحث عن التلقيحات المهيأة سلفا من طرف كبريات شركات الأدوية،فتبدأ عمليات البيع والشراء من خلا صفقات بالملايين ولربما الملايير.وبعد مرور العاصفة ،تهدأ الأمور وتعود الحياة إلى مجراها الطبيعي، وينسى المواطنون شيئا فشيئا بروباكاندا الفيروس المزعوم بعدما لم يعد له ذكر في وسائل الإعلام ،فيربح من يربح ويخسر من يخسر في انتظار الإعلان عن فيروس جديد...وتستمر الحياة.....

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.