الشوباني والوردي يدينان المحاولات المشبوهة لتسميم أجواء الانسجام الحكومي التام

الشوباني والوردي يدينان المحاولات المشبوهة لتسميم أجواء الانسجام الحكومي التام

على إثر ما تداولته مجموعة من المنابر الإعلامية من ادعاءات كاذبة وعارية من الصحة حول مراسلة مزعومة لوزير الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني موجهة إلى رئيس الحكومة يتهم من خلالها وزير الصحة ب"الفساد".
أصدر الحبيب الشوباني، والحسين الوردي، بلاغا مشتركا أعلن نفيه القاطع لوجود أي مراسلة من الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني موجهة لرئاسة الحكومة".
كما كذب أي اتهام موجه لوزارة الصحة، "وأن الأمر يتعلق بمجرد إحالة إدارية لرسالة عادية للقيام بالمتعين"، مدينا كل المحاولات المشبوهة لتسميم أجواء الانسجام التام الذي تشتغل في إطاره الحكومة وفقا لميثاق الأغلبية".
 
وأشار  البلاغ باحتفاظ الوزيرين بحقهما في اللجوء إلى القضاء وفقا لما تخوله لنا النصوص القانونية الجاري بها العمل.

متابعة


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

hadira ...motakaid

boum encore

تعليق 1

اذن هل تيقن الجميع من ان سباط ألعوبة أرجوانية سهلة للعب بها حتى من طرف الرضع ؟ فما على السياسيين إلا مقاطعة هذا المهلوس وحزبه والقيام بتغيير حكومي لإخراجه من منظومة الدولة ورميه للمعارضة كي يقوم بالدور الذي لاتقدر عليه احزاب معارضة أخرى ، لأن شباط ركزعدة عصابات كي يتحكم في عدة قطاعات ولا أدل على دلك عصابته بوزارة السكنى والتي تبدأ من الديوان القديم والمفتشية العامة ومديرية الموارد البشرية بمصالحها إضافة لتمركز مخبريه في المكاتب المخصصة لإستقبال الرسائل الواردة والفاكسات دون ان ننسى الأخطبوط الضخم الذي يسيطر على جمعية الأعمال الإجتماعية لوزارة السكنى وكذا جحافل الإتحاد العام المسيطرين على شركة العمران الجهوية والمركزية هذا لمعرفة جزإ بسيط من التركيبات المعتمدة لذى حزب شباط ........ يتبع

-1

عبيد

فرصة

تعليق 2

نارى شباط غادي يتبع ولدو .الله عل راحة ضريتنا فراسنا بكدوبك .في الحقيقة هده فرصة لتطهير الساحة السياسية من المتطفلين .و المندسين

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.