أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
في مدينة تعداد سكانها يزيد من 70 ألف نسمة، و لا تبعد عن العاصمة الرباط إلا بحوالي 25 كلم، لازال الناس يمنون أنفسهم أن لا يموت لهم عزيز أو حبيب خارج أوقات عمل طبية الجماعة، حتى لا يضطروا إلى الانتظار لساعات طوال قبل الحصول على الموافقة من أجل دفن ميتهم...
هذا بالضبط ما حصل يوم أمس الأحد بمدينة الصخيرات، حيث أكدت مصادر مطلعة جدا، أن طبية الجماعة المسؤولة عن منح رخص الدفن، رفضت الحضور من أجل معاينة جثة رجل توفي حوالي الساعة الرابعة عصرا، أولا، لأن حادث الوفاة وقع خارج أوقات العمل -تضيف مصادرنا- وثانيا، لأنها تقطن خارج مدينة الصخيرات، وبالتالي لا يمكنها العودة إلى مقر عملها خارج أوقات العمل، الأمر الذي اضطر هذه الأسرة المكلومة إلى تأجيل عملية الدفن حتى صباح اليوم الاثنين.
المثير في الموضوع وفق ذات المصادر، أن أهل الهالك، اتصلوا بعدد من مسؤولي الجماعة، ولا أحد منهم استطاع أن يقنع الطبيبة بضرورة الحضور، بيد أن الطامة الكبرى -تضيف مصادرنا- أنه لا يوجد من يعوض هذه الطبيبة، وبالتالي فإن هذا السيناريو سيتكرر مرات عديدة في حالة ما لم تتم معالجة هذا المشكل في أقرب وقت ممكن، تماما كما حصل سابقا وفي مناسبات عديدة.

Omar
مجرد ملاحظة
الكلام يجب ان يوجه لرئيس الجماعة فالموظف كيف ماكان لا يمكن ان يعمل اكثر مما هو محدد قانونا ...هل الطبيب مطلوب منه ان يكرس حياته كاملة بالمطلق ليل نهار للعمل ...الموت يأتي فجأة مما ذكر الله سبحانه و تعالى و على البشر ان يجد الحلول و هي صغة التناوب ....لماذا لا يطرح المشكل في باقي الجماعات ...الرئيس غير قادر على ايجاد الحل و بالتالي خليو عليكم الطبيبة في التيقار و توجهوا للمسؤول الاول على الجماعة