الصيباري والعيناوي: مواجهة الكاميرون صعبة جدا، لكننا مستعدون لكل السيناريوهات

التهراوي يستعرض وتيرة تنزيل مشاريع النهوض بالمنظومة الصحية وإصلاح اختلالاتها

الركراكي: الضغط حنا لي درناه على الفرقة ودبا الدراري حاسين بيه

الركراكي.. لن نغير خطتنا أمام الكاميرون، لأننا سنظهر خوفنا للخصم

الركراكي في رد قوي على صحافي كاميروني حاول استفزازه بتاريخ المواجهات السابقة

الحقوقي خضري يرد بقوة على الجزائري عمورة بعد إساءته للمشجع الكونغولي "لومومبا"

شاب مغربي يواجه سائحات بشفشاون بسبب خريطة المغرب المبتورة

شاب مغربي يواجه سائحات بشفشاون بسبب خريطة المغرب المبتورة

أخبارنا المغربية ـ ياسر الحضري

أثار مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي موجة من الإشادة في صفوف المغاربة، بعدما أظهر شابًا يعمل في إحدى مقاهي مدينة شفشاون وهو يتدخل بحزم وأدب لتنبيه مجموعة من السائحات الأجنبيات إلى خطأ جسيم في قمصانهن التي حملت خريطة المغرب مبتورة من أقاليمه الجنوبية. حيث أوضح الشاب، الذي تحدث إليهن بلغة إسبانية سلسة، بهدوء أن ما يرتدينه يمس رمزية وطنية لا تقبل التلاعب، مشددًا على أن الخريطة الحقيقية للمملكة تمتد من طنجة إلى الكويرة.

وتحول المشهد الذي جرى في ساحة "وطا حمام" السياحية، في ظرف ساعات، إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر روادها عن إعجابهم بتصرف الشاب ووعيه العالي في الدفاع عن وحدة التراب المغربي دون انفعال أو إساءة. مؤكدين أن ما قام به يجسد الصورة الحقيقية للمواطن المغربي الغيور على بلده والمعتز برموزه الوطنية أمام الزوار الأجانب.

وتعيد هذه الواقعة إلى الأذهان ما شهدته المدينة قبل نحو سنة ونصف، حين عاش وسطها التاريخي حالة استنفار أمني بعدما تم رصد مجموعة من السياح الأجانب يرتدون قمصانًا مشابهة تحمل خريطة المغرب مبتورة، في تصرف أثار حينها الكثير من التساؤلات والشكوك حول خلفياته ودوافعه.

وحسب ما علمته جريدة "أخبارنا المغربية" من مصادرها المحلية، فإن المجموعة التي أثارت الجدل في تلك الفترة كانت تضم سياحًا أجانب أغلبهم من جنسيات أسترالية، حلوا بشفشاون قادمين من طنجة في إطار جولة سياحية بالمغرب. وارتدوا أقمصة طبع على ظهرها تصميم يجمع خريطة إسبانيا والبرتغال والمغرب، غير أن الأخيرة ظهرت فيها منقوصة من صحرائها.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات